يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، رسمياً اليوم الاثنين، محادثات مع دول رئيسية في آسيا الوسطى، قبل أن يتوجه إلى الهند، في جولة تشمل منطقة غنية بالموارد الطبيعية وتُعد ساحة تنافس رئيسية مع الصين، وجارة تاريخية لروسيا.
وصل روبيو إلى مدينة سمرقند الأوزبكية، الواقعة على طريق الحرير التاريخية، في وقت متأخر من مساء الأحد، استعداداً لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين من كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان، بالإضافة إلى الدولة المضيفة، أوزبكستان.
وكان قادة هذه الجمهوريات السوفيتية السابقة الخمس قد عقدوا محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في نوفمبر من العام الماضي.
ويترأس روبيو وفداً يضم 200 من قادة الأعمال، ومن المقرر أن يزور المدينة القديمة في سمرقند -التي كانت محطة تاريخية هامة بين الصين والغرب- قبل بدء المحادثات التي تركز على التنافس المعاصر مع الصين.
وفي ظل انخراط الولايات المتحدة في حرب مع إيران وعجزها عن وقف الغزو الروسي لأوكرانيا، كثّف روبيو من جولاته الخارجية؛ حيث زار مؤخراً أوروبا وأمريكا اللاتينية، تاركاً للرئيس ترامب مهمة التعامل مع النزاعات والانتخابات النصفية الأمريكية.
إلا أن روبيو أكد أن جولة هذا الأسبوع تحظى بأهمية استراتيجية.
وقال قبيل مغادرته: «إنها علاقة مهمة؛ فهناك دول نسعى للوصول إليها لأننا نرغب في بناء علاقاتنا معها».
وصرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين يوم الجمعة بأن روبيو يهدف من خلال هذه الزيارة إلى إظهار حسن نية الولايات المتحدة تجاه «تعميق الشراكة في جميع أنحاء آسيا الوسطى»، لا سيما في قطاع الطاقة.