أعلنت إسرائيل، الاثنين، أنها ستستأنف السماح بدخول شحنات البضائع التجارية إلى غزة بعد توقف استمر عدة أيام بسبب نزاع ضريبي بين حركة حماس والتجار، ما يعيد فتح ممر رئيسي لإيصال المواد الغذائية والضرورية الأخرى إلى القطاع الذي يعتمد على المساعدات.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوجات)، إنها اتخذت هذا القرار بعد أن أفاد التجار بأن سلطات حماس سحبت مطالبها بدفع 10 آلاف شيقل (3225 دولاراً) عن كل شاحنة.
وأضافت الوحدة، التي تشرف على الشؤون الإنسانية في غزة: «استئناف التنسيق يأتي وفقاً لالتزام إسرائيل بالأحكام الإنسانية لاتفاق وقف إطلاق النار».
وأوضحت أن روايات التجار لم يتسن التحقق منها على نحو مستقل، وأن الشحنات ستستأنف تدريجياً، مع إعطاء الأولوية للسلع الأساسية قبل حلول الشتاء.
وستُشدد الرقابة لضمان تقديم المدفوعات واستلامها فقط من خلال تحويلات مصرفية موثقة، مع استبعاد أي تاجر من هذا الترتيب إذا ثبت أنه دفع لحركة حماس.
وقالت حماس إن الرسوم البالغة 10 آلاف شيقل تبرع طوعي من سكان غزة الأكثر ثراء لصندوق وطني يدعم المحتاجين في الأراضي التي دمرتها الحرب.
ولا يزال معظم سكان غزة يعتمدون على المساعدات بعد مرور ثلاث سنوات على الحرب وفي ظل النزوح المتكرر والقيود الشديدة المفروضة على إيصال المساعدات. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي أوقف أعنف الاشتباكات، فإنه لم يضع حداً للهجمات الإسرائيلية.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوجات)، إنها اتخذت هذا القرار بعد أن أفاد التجار بأن سلطات حماس سحبت مطالبها بدفع 10 آلاف شيقل (3225 دولاراً) عن كل شاحنة.
وأضافت الوحدة، التي تشرف على الشؤون الإنسانية في غزة: «استئناف التنسيق يأتي وفقاً لالتزام إسرائيل بالأحكام الإنسانية لاتفاق وقف إطلاق النار».
وأوضحت أن روايات التجار لم يتسن التحقق منها على نحو مستقل، وأن الشحنات ستستأنف تدريجياً، مع إعطاء الأولوية للسلع الأساسية قبل حلول الشتاء.
وستُشدد الرقابة لضمان تقديم المدفوعات واستلامها فقط من خلال تحويلات مصرفية موثقة، مع استبعاد أي تاجر من هذا الترتيب إذا ثبت أنه دفع لحركة حماس.
وقالت حماس إن الرسوم البالغة 10 آلاف شيقل تبرع طوعي من سكان غزة الأكثر ثراء لصندوق وطني يدعم المحتاجين في الأراضي التي دمرتها الحرب.
ولا يزال معظم سكان غزة يعتمدون على المساعدات بعد مرور ثلاث سنوات على الحرب وفي ظل النزوح المتكرر والقيود الشديدة المفروضة على إيصال المساعدات. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي أوقف أعنف الاشتباكات، فإنه لم يضع حداً للهجمات الإسرائيلية.