الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
نتنياهو يتلقى دعم ترامب ويتعهد بمنع قيام دولة فلسطينية

تنديد أوروبي بعنف المستوطنين واستهداف الدبلوماسيين

19 أكتوبر 2026 01:11 صباحًا | آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026 01:12 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
(أ ب)كارل سكاو، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي يزور مخيماً للفلسطينيين في دير البلح بوسط قطاع غزة
(أ ب)كارل سكاو، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي يزور مخيماً للفلسطينيين في دير البلح بوسط قطاع غزة
icon الخلاصة icon
تصاعد عنف المستوطنين بالضفة وإدانة أوروبية واستهداف دبلوماسيين، ومجزرة بغزة؛ نتنياهو بدعم ترامب يتعهد بمنع دولة فلسطينية وضرب إيران
تصاعدت اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أمس الأحد، واتسعت عمليات قطع أشجار الزيتون وسرقة المحصول، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فيما ندد الاتحاد الأوروبي باعتداءات المستوطنين ومهاجمتهم موكباً دبلوماسياً أوروبياً يوم السبت، بينما قام مسؤولون أمريكيون بزيارة بلدة الطيبة الفلسطينية عقب تلك الاعتداءات، في وقت ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة جديدة في غزة، وحذر الجيش الإسرائيلي سكان القطاع من الاقتراب من «الخط الأصفر». وبالتزامن تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعماً كاملاً وغير مشروط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك قبيل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، وتعهد نتنياهو بمواصلة العمل للقضاء على قدرات «حماس» و«حزب الله» ومنعهما من إعادة بناء قوتهما، إلى جانب منع إقامة دولة فلسطينية طالما بقي في الحكم.
وشهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أمس الأحد، تصاعداً في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، تخللتها سرقة أغنام وكوابل كهربائية، وقطع 120 شجرة زيتون في قرية كيسان جنوب شرقي بيت لحم، إلى جانب منع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وكان أكثر من 60 خبيراً اقتصاديّاً إسرائيليّاً، حذروا في عريضة نُشرت، أمس الأحد، من عواقب التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وخاصة في منطقة E1، على الاقتصاد الإسرائيلي، ومن أن إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين سيكبّد سكان إسرائيل ثمناً اقتصاديّاً باهظاً. ودعا الخبراء الاقتصاديون، وبينهم أكاديميون وموظفون حكوميون سابقون رفيعو المستوى، إلى تغيير السياسات التي تعمّق عزلة إسرائيل ومنع تفاقم أضرارها،
من جهة أخرى، دان الاتحاد الأوروبي «بشدة» أمس الأحد مهاجمة مستوطنين موكباً دبلوماسياً أوروبياً في الضفة يوم السبت. وجاء في بيان لمتحدث باسم التكتل «يدين الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها مستوطنون عنيفون في الضفة الغربية، بما فيها تلك التي استهدفت دبلوماسيين أوروبيين»، داعياً إلى «محاسبة كاملة، واتخاذ تدابير فعالة لمنع استمرار أعمال العنف والمضايقات العنيفة ضدّ الفلسطينيين، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون الراهن، وكذلك ضدّ الصحفيين».
ومن جانبهم، زار ‌دبلوماسيون أمريكيون يتقدمهم رايلي بارنز، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، وبريان بيرش، السفير الأمريكي لدى الفاتيكان، وعدداً من الدبلوماسيين الآخرين والتقوا أفراداً من العائلات المسيحية ​في بلدة الطيبة.
وفي قطاع غزة، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة راح ضحيتها 5 فلسطينيين بينهم طفلان وأصيب 11 آخرون في سلسلة من الخروقات الإسرائيلية لملف وقف إطلاق النار.
وحذر الجيش الإسرائيلي سكان القطاع من الاقتراب من «الخط الأصفر» أو تجاوزه، قائلاً إن قواته تنتشر في المنطقة وإن النشاط العسكري فيها قد يعرض حياة الموجودين قربها للخطر.
إلى ذلك، قال نتنياهو عقب تلقيه دعم ترامب، «مستعدون لتوجيه ضربة استباقية لإيران حتى دون مساعدة أمريكية، كما أعلن أنه سننتقل إلى عمليات هجومية واسعة لاجتثاث معاقل«المسلحين» في الضفة الغربية وداخل إسرائيل، كما نعمل على إقامة مناطق عازلة وحواجز أمنية على حدودنا مع لبنان وسوريا والأردن ومصر وقطاع غزة.
ومن جهته، رد رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ومنافس نتنياهو في الانتخابات، على ترامب بالقول: «وحدهم الإسرائيليون يمكنهم اختيار قائدهم».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة