الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
وقعتا مذكرتي تفاهم غير ملزمتين

«جي 42» و«أيه إم آي» تتعاون بتطوير الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته

20 أكتوبر 2026 12:58 مساء | آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 14:20 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
خلال توقيع المذكرتين
خلال توقيع المذكرتين
icon الخلاصة icon
جي 42 وأنالوج توقعان مذكرتي تفاهم مع AMI لتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي والبنية الحاسوبية والسحابة السيادية وتطبيقات صناعية في فرنسا وأبوظبي.
وقّعت جي 42 وأنالوج، إحدى شركات محفظتها، مذكرتي تفاهم مع شركة «أيه إم آي» Advanced Machine Intelligence (AMI). وتشمل مذكرتا التفاهم غير المُلزمتين مجالات أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والبنية التحتية للحوسبة، وحلول السحابة السيادية الداعمة للسيادة الرقمية، إلى جانب استكشاف تطبيقات محتملة في القطاع الصناعي.
وجرى توقيع الاتفاقيات، على هامش حوار الأعمال الإماراتي الفرنسي في أبوظبي، بما يعزز التعاون التكنولوجي بين البلدين، ويوسّع حضور مجموعة جي 42 في فرنسا، استناداً إلى استثماراتها وشراكاتها القائمة، بما في ذلك مركز بيانات الذكاء الاصطناعي التابع لها في مدينة غرونوبل الفرنسية، والذي دخل حيز التشغيل، وشراكتها الاستراتيجية مع شركة ميسترال إيه آي (Mistral AI)، التي أُبرمت رسمياً في مايو/أيار 2025.
 وتعمل «أيه إم آي»، التي شارك في تأسيسها «يان لوكون»، أحد رواد الذكاء الاصطناعي والحائز على جائزة «تورينغ»، على تطوير نماذج العالم (World Models)، وهي جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة المصممة لفهم البيئات المادية والتنبؤ بالنتائج، ودعم عمليات الاستدلال والتخطيط. ويقود أنالوج مؤسسها ورئيسها التنفيذي أليكس كيبمان، الذي يقف وراء ابتكار تقنيتي «هولولنز» و«كينكت» من مايكروسوفت، والحائز على جائزة لونغيت-هيغينز (Longuet-Higgins Prize)؛ تقديراً لإسهاماته في أبحاث الرؤية الحاسوبية. وقد اختار كيبمان أبوظبي مقراً لإطلاق أنالوج، بالتعاون مع جي 42، انطلاقاً من رؤيته لتطوير تقنيات الذكاء المادي وتعزيز تطبيقاتها في العالم الحقيقي.
ويهدف التعاون المقترح إلى الجمع بين القدرات البحثية لـ«أيه إم آي»وخبرات جي 42 في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ونشر الحلول التقنية، بما في ذلك منصة أنالوج للذكاء المادي، لاستكشاف التطبيقات المحتملة لنماذج العالم في مختلف القطاعات.
وقال منصور المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة جي 42 الدولية: «تستند العلاقات الإماراتية الفرنسية إلى شراكة استراتيجية راسخة، تقوم على الثقة المتبادلة والرؤى المشتركة والالتزام بتطوير التقنيات المتقدمة وتوظيفها بصورة مسؤولة. ونعتز في جي 42 بمواصلة البناء على هذه الشراكة من خلال تعاوننا مع شركة AMI Labs، بما يجسد طموحنا المشترك لدفع حدود الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي».
فيما قال ألكسندري لوبران، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«أيه إم آي»: «تجمع دولة الإمارات بين الكفاءات والمواهب المتخصصة، والقدرات الحاسوبية واسعة النطاق، والخبرات الصناعية المتقدمة، ما يجعل من جي 42 شريكاً مثالياً في استكشاف الإمكانات التي تتيحها نماذج العالم وتطبيقاتها في بيئات واقعية».


logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة