أصدرت شركة سي بي آر إي الشرق الأوسط، العاملة عالمياً في مجال العقارات التجارية، تقريرها عن القطاع المالي في إمارة أبوظبي لعام 2026، الذي يسلط الضوء على المكانة المتنامية لأبوظبي كمركز مالي وتكنولوجي عالمي، مدعومةً بتوسع أنشطة الخدمات المالية، والقوة الاستثمارية، والطلب المستمر على المساحات المكتبية المتميزة.
تواصل الخدمات المالية لعب دور متزايد الأهمية في تنويع الاقتصاد الإماراتي، حيث سجل هذا القطاع نمواً بنسبة 14.8% في عام 2026. ويقع في قلب هذا الزخم سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، الذي سجل زيادة بنسبة 54% على أساس سنوي في الأصول الخاضعة للإدارة خلال النصف الأول من عام 2026، في حين بلغ عدد التراخيص النشطة 13,974 ترخيصاً، وتجاوز عدد القوى العاملة في جزيرتي المريّة والريم 49000 مهني.
كما يسلط التقرير الضوء على تصدر إمارة أبوظبي كوجهة رائدة للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وبدعم من المبادرات التي تحظى برعاية الدولة ومشاريع البنية التحتية الرقمية الكبرى، تواصل الإمارة جذب الاستثمارات في مجالات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات. وتحتل دولة الإمارات حالياً الصدارة عالمياً في اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يستخدم 73.3% من سكانها من الفئة العمرية القادرة على العمل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وقد انعكس هذا الإقبال المتزايد على المكانة الدولية التي تتمتع بها أبوظبي، فقد صعدت الإمارة إلى المرتبة الثالثة عشرة في «مؤشر المراكز المالية العالمية»، وتصنف ضمن أفضل خمس مدن في العالم في مؤشر المدن الذكية الصادر عن معهد إدارة التنمية (IMD)، ما يعزز جاذبيتها للمستثمرين والشركات والمواهب العالمية.
مع استمرار توسع الشركات المالية والتكنولوجية، يتزايد الطلب على المساحات المكتبية عالية الجودة، فقد ارتفع متوسط إيجارات المكاتب في جميع أنحاء أبوظبي بنسبة 20.1%، على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2026، في حين ارتفعت إيجارات المكاتب المتميزة بنسبة 28.8%، لتصل إلى 3400 درهم للمتر المربع سنوياً. وبلغ معدل إشغال المكاتب الإجمالي 96.4%، حيث تتجاوز الإيجارات المطلوبة داخل سوق أبوظبي العالمي في كثير من الأحيان 6000 درهم للمتر المربع سنوياً، بسبب المساحات المحدودة المتاحة.
ويعلق ماثيو جرين، رئيس قسم الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الشركة: «دخلت أبوظبي مرحلة جديدة من النمو، حيث امتدت جاذبيتها إلى مستوى يتجاوز التنافسية الإقليمية، لتصل إلى مكانة عالمية حقيقية. إن الجمع بين النظام المالي الذي يشهد توسعاً سريعاً، والاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، وبيئة الأعمال التي تواصل جذب المؤسسات الدولية الرائدة، يعزز مكانة الإمارة بين أهم المراكز المالية الناشئة في العالم. ويُترجم هذا الزخم مباشرةً إلى طلب على العقارات التجارية، لا سيما داخل سوق أبوظبي العالمي، حيث لا تزال متطلبات المستأجرين تفوق العرض».
تواصل الخدمات المالية لعب دور متزايد الأهمية في تنويع الاقتصاد الإماراتي، حيث سجل هذا القطاع نمواً بنسبة 14.8% في عام 2026. ويقع في قلب هذا الزخم سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، الذي سجل زيادة بنسبة 54% على أساس سنوي في الأصول الخاضعة للإدارة خلال النصف الأول من عام 2026، في حين بلغ عدد التراخيص النشطة 13,974 ترخيصاً، وتجاوز عدد القوى العاملة في جزيرتي المريّة والريم 49000 مهني.
كما يسلط التقرير الضوء على تصدر إمارة أبوظبي كوجهة رائدة للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وبدعم من المبادرات التي تحظى برعاية الدولة ومشاريع البنية التحتية الرقمية الكبرى، تواصل الإمارة جذب الاستثمارات في مجالات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات. وتحتل دولة الإمارات حالياً الصدارة عالمياً في اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يستخدم 73.3% من سكانها من الفئة العمرية القادرة على العمل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وقد انعكس هذا الإقبال المتزايد على المكانة الدولية التي تتمتع بها أبوظبي، فقد صعدت الإمارة إلى المرتبة الثالثة عشرة في «مؤشر المراكز المالية العالمية»، وتصنف ضمن أفضل خمس مدن في العالم في مؤشر المدن الذكية الصادر عن معهد إدارة التنمية (IMD)، ما يعزز جاذبيتها للمستثمرين والشركات والمواهب العالمية.
مع استمرار توسع الشركات المالية والتكنولوجية، يتزايد الطلب على المساحات المكتبية عالية الجودة، فقد ارتفع متوسط إيجارات المكاتب في جميع أنحاء أبوظبي بنسبة 20.1%، على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2026، في حين ارتفعت إيجارات المكاتب المتميزة بنسبة 28.8%، لتصل إلى 3400 درهم للمتر المربع سنوياً. وبلغ معدل إشغال المكاتب الإجمالي 96.4%، حيث تتجاوز الإيجارات المطلوبة داخل سوق أبوظبي العالمي في كثير من الأحيان 6000 درهم للمتر المربع سنوياً، بسبب المساحات المحدودة المتاحة.
ويعلق ماثيو جرين، رئيس قسم الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الشركة: «دخلت أبوظبي مرحلة جديدة من النمو، حيث امتدت جاذبيتها إلى مستوى يتجاوز التنافسية الإقليمية، لتصل إلى مكانة عالمية حقيقية. إن الجمع بين النظام المالي الذي يشهد توسعاً سريعاً، والاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، وبيئة الأعمال التي تواصل جذب المؤسسات الدولية الرائدة، يعزز مكانة الإمارة بين أهم المراكز المالية الناشئة في العالم. ويُترجم هذا الزخم مباشرةً إلى طلب على العقارات التجارية، لا سيما داخل سوق أبوظبي العالمي، حيث لا تزال متطلبات المستأجرين تفوق العرض».