أعلن حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، الثلاثاء، أنه تعرض لهجوم سيبراني أسفر عن تسريب مئات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بأعضائه.
وأفاد الحزب المناهض للهجرة والمؤيد لروسيا -الذي يتصدر استطلاعات الرأي منذ بداية العام، بأن الشركة التي توفّر له الخدمة تعرّضت «في سبتمبر/أيلول 2026 لهجوم سيبراني نُسِخَت خلاله بطريقة غير قانونية بعض الرسائل من حسابات للبريد الإلكتروني لم يُستخدَم معظمها منذ سنوات».
وتابع الحزب أن «الهجوم اكتُشِف سريعاً، وتم تعطيله» وإبلاغ الأشخاص المعنيين.
وكانت صحيفة «بيلد» أفادت، الثلاثاء، بوقوع الهجوم، مُقدِّرة عدد الرسائل المسربة بأكثر من 421 ألف رسالة.
ونشر أحد المواقع الإلكترونية ما وصفه بأنه ملخصات لبعض تلك الرسائل، من دون إيراد مضمونها الأصلي.
وقال «البديل من أجل ألمانيا» إنه يجري «حالياً التحقيق» في هذه المنشورات.
وعلى الرغم من تأكيد الحزب أن التسريبات لم تطَل مسؤولين على المستوى المركزي، ذكرت صحيفة «بيلد» أنها شملت رسائل أرسلتها الرئيسة المشاركة للحزب، أليس فايدل، فضلاً عن صورة لبطاقة هوية أحد نواب الحزب في «البوندستاغ».
وحقق «البديل» -الذي يتصدر استطلاعات الرأي بنحو 30% من أصوات الناخبين على مستوى البلاد- نتائج انتخابية غير مسبوقة في الانتخابات المحلية في سبتمبر/أيلول الماضي، إثر فوزه في إقليمين من ثلاثة أقاليم شهدت الاقتراع.
وفاز الحزب بأغلبية برلمانية ساحقة في ولاية ساكسونيا-أنهالت بشرق ألمانيا، حيث يأمل في تشكيل أول حكومة إقليمية يقودها اليمين المتطرف في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.