قُتل سبعة فلسطينيين، الثلاثاء، في ضربات إسرائيلية على غزة، وفقاً لما أفاد به الدفاع المدني المحلي ومستشفيات.
وقُتل رجلان في ضربات إسرائيلية استهدفت مقبرة في بلدة الزوايدة وفي منطقة وادي غزة وسط القطاع، بحسب الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، ومستشفى شهداء الأقصى.
وتسببت ضربة إسرائيلية في منطقة جباليا بشمال غزة بمقتل شخص آخر، بحسب بصل ومستشفى الشفاء في القطاع، الذي أشار إلى أنه تلقى أيضاً جثة رجل آخر قُتل في ضربة استهدفت حي الزيتون بجنوب شرق مدينة غزة.
وقُتل رجل وزوجته، وأصيب عدد من الأشخاص، في ضربة أخرى استهدفت شقة في مبنى سكني قرب مستشفى الشفاء في حي الرمال بغرب مدينة غزة.
أما مستشفى ناصر، فأفاد بأنه تلقى جثة مراهق قُتل برصاص إسرائيلي جنوب خان يونس.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه قتل «أكرم بسام شعبان ياسين، المسؤول البارز في جهاز الأمن العام التابع لحماس في غزة».
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه يتحقق من المعلومات الأخرى. وأضاف أن ضربة في منطقة جباليا أدت، يوم الاثنين، إلى «القضاء على عنصر من حماس شارك في اختطاف الإسرائيلية شاني لوك خلال أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول».
وقتلت إسرائيل في حربها الأخيرة على غزة 74400 شخص على الأقل، وفق وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس، التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقاً بها.
ومع أن إسرائيل خفّضت من حدة عملياتها العسكرية، فإن ضرباتها على غزة مستمرة بوتيرة شبه يومية. ومنذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تسببت هذه الضربات في مقتل 1500 شخص على الأقل، بحسب وزارة الصحة في القطاع.