الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مدرسة تتلمذ فيها جيل كامل لخمسة عقود

إبراهيم العابد.. 6 سنوات على الرحيل

20 أكتوبر 2026 01:22 صباحًا | آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 01:23 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إبراهيم العابد.. 6 سنوات على الرحيل
icon الخلاصة icon
ذكرى 6 سنوات لرحيل إبراهيم العابد: قيادي إعلامي إماراتي أسس «وام» وقاد المجلس الوطني للإعلام وترك مدرسة خرّجت أجيالاً ونال جوائز عدة
تصادف اليوم 20 أكتوبر، الذكرى السنوية السادسة على رحيل فارس الكلمة، إبراهيم عبد الرحمن العابد، مستشار مجلس الإدارة بالمجلس الوطني للإعلام، عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة حافلة ناهزت خمسة عقود من العمل الإعلامي المسؤول، والمتميز، والملتزم في بلاط «صاحبة الجلالة».
كان الفقيد من أبرز القيادات الإعلامية في الدولة، فقد شغل منصب المدير العام لـ«المجلس الوطني للإعلام»، ومنصب المدير العام لوكالة أنباء الإمارات «وام»، والمشرف على تحرير الكتاب السنوي لدولة الإمارات والكتيبات والمطبوعات الأخرى التي تصدر عن إدارة الإعلام الخارجي.
ومثّل الراحل بمسؤوليته وحرفيته مدرسة تتلمذ فيها جيل كامل من الإعلاميين الإماراتيين والعرب، الذين تحولوا فيما بعد، وبحسب قوله، إلى رصيد ثمين من الزملاء والأصدقاء؛ فقد كان، رحمه الله، في مقدمة الداعين والداعمين لأبناء الإمارات للانضمام إلى مهنة الإعلام وأخذ مكانهم في خدمة الوطن في هذا الميدان الحيوي.

البدايات الأولى

عمل الراحل على توثيق مرحلة تأسيس الاتحاد، وكان صاحب مدرسة إعلامية بارزة، تخرج فيها الكثير من الكوادر المواطنة والعربية، وبمعايشته البدايات الأولى للإعلام في الإمارات، كان معتنقاً مبدأ حدده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التأسيس لإعلام تصالحي حواري يخدم أهداف الأمة ومستقبلها، كان معه مساهماً فاعلاً في التأسيس لانطلاقته، ومتابعاً لتطوره وارتقائه.

مسيرة حافلة

بدأ العابد العمل في «وزارة الإعلام والثقافة الإماراتية» عام 1975، مسؤولاً عن الإعلام الخارجي، وأسس «وكالة أنباء الإمارات» عام 1977، وتولى إدارتها حتى عام 1989، ثم كلف إدارتها عام 1997، وترأس الفريق الإعلامي المكلف تأسيس «وكالة أنباء الأوبك» عام 1980. كما شغل منصب المدير العام للمجلس الوطني للإعلام.
وكان للفقيد، الذي تخرّج في «الجامعة الأمريكية في بيروت» متخصصاً في العلوم السياسية والإدارة العامة، اهتمامات بحثية في قضايا الصراع العربي الإسرائيلي، وألقى محاضرات على طلبة كليات الإعلام بعدد من جامعات الدولة، كما له 12 كتاباً، وشارك في تأليف وإصدار كتاب «رؤى مستقبلية» عن دولة الإمارات عام 1979.

تثمين للعطاء

وتثميناً لعطائه، حصل العابد، الذي وُلد عام 1941 وتوفي في 20 أكتوبر 2020، على كثير من الجوائز والتكريمات، فكرّمه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمنحه جائزة أبوظبي 2018 لإسهاماته المتعددة في خدمة المجتمع ودوره في تطوير الإعلام، كما نعاه سموّه، عند وفاته في تغريدة، قال فيها «رحم الله إبراهيم العابد، أحد أبرز قيادات وأعمدة الإعلام في الدولة، من الرعيل الأول، الذي كرّس حياته وعمل بإخلاص لخدمة الإعلام الإماراتي نحو خمسة عقود كانت حافلة بالعطاء والإنجازات».
كذلك كرّمه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتسليمه جائزة شخصية العام الإعلامية في حفل توزيع جائزة الصحافة العربية 2014 تثميناً لمجمل عطائه في خدمة الوطن وخدمة صاحبة الجلالة بإخلاص وأمانة.
وحصل على «جائزة تريم عمران الصحفية» عام 2007، و«جائزة جمعية أصدقاء الكتاب» في بيروت، وغيرها الكثير من الجوائز.

الأكثر قراءة