الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
نظمت أسبوعاً توعوياً شاملاً في المدارس

«التربية»: صحة الطلبة أحد مرتكزات التحصيل الدراسي

20 أكتوبر 2026 01:26 صباحًا | آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 01:27 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«التربية»: صحة الطلبة أحد مرتكزات التحصيل الدراسي
icon الخلاصة icon
مدارس الدولة تنفذ أسبوع الصحة 19-23 أكتوبر لتعزيز الصحة النفسية والجسدية للطلبة وممارساتهم السليمة وإشراك أولياء الأمور ودور الاختصاصي الاجتماعي
تكثف مدارس الدولة خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر الجاري برامج التوعية الصحية والأنشطة الوقائية والإرشادية ضمن فعاليات أسبوع الصحة الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم في إطار حملة الميثاق الوطني للتعليم بهدف ترسيخ مفهوم الصحة المدرسية الشاملة وتعزيز الممارسات اليومية السليمة لدى الطلبة وإشراك أولياء الأمور في حماية صحتهم النفسية والجسدية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم عبر منصاتها الرقمية، أن الصحة تمثل جزءاً لا يتجزأ من جودة التعليم باعتبار أن البيئة المدرسية الصحية تسهم في تعزيز قدرة الطلبة على التعلم وتدعم نموهم وتطورهم في مختلف المراحل العمرية.
وشهدت المدارس تعميم نشرات توعوية وإرشادات صحية موجهة إلى الطلبة وأولياء الأمور تناولت الصحة النفسية والتغذية السليمة والنشاط البدني والنظافة الشخصية والوقاية من الأمراض إلى جانب التعريف بدور الاختصاصيين الاجتماعيين في دعم الطلبة ومساعدتهم على تجاوز التحديات الدراسية والنفسية والاجتماعية.
وأولت التوجيهات اهتماماً خاصاً بالصحة النفسية للطلبة باعــتبارها أحد المرتكزات الأساسية للتحصيل الدراسي والاستقرار السلوكي والاجتماعي، حيث دعت أولياء الأمور إلى الانتباه لأي تغيرات غير معتادة في سلوك أبنائهم مثل الانطواء والعصبية الزائدة والحزن المستمر واضطرابات النوم والشهية وتراجع المستوى الدراسي.
وسلطت النشرات الضوء على مجموعة من العوامل التي قد تؤثر في الحالة النفسية للطلبة تشمل الضغوط الدراسية والخوف من الفشل وضعف الثقة بالنفس والتنمر والعزلة الاجتمــــاعية والخلافات الأســــريــة والتعرض للمحتوى الســــلبي عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب بعض العوامل الصحية والهرمونية ونقص الفيتامينات والمعادن واضطرابات النوم وسوء التغذية وقلة النشاط البدني.
وشددت على أهمية عدم التسرع في تفسير التغيرات النفسية والسلوكية أو ربطها بسبب واحد مع ضرورة الاستماع إلى الأبناء دون لوم أو استهزاء وتوفير بيئة أسرية تمنحهم الشعور بالأمان والطمأنينة والاستعانة بالمختصين عند الحاجة وإجراء الفحوص الطبية المناسبة إذا استدعت الحالة ذلك.
وفي جانب الدعم المدرسي أبرزت المواد التوعوية الدور المحوري للاختصاصي الاجتماعي بوصفه حلقة وصل بين الطالب والأسرة والمعلمين والإدارة المدرسية من خلال تقديم الإرشاد الأكاديمي والنفسي والاجتماعي والمهني ومساعدة الطلبة على اكتشاف قدراتهم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة