الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
معهد التراث يواصل تعزيز جسور التواصل

الشارقة تحتضن تقاليد بيلاروسيا

  • د.عبد العزيز المسلم:التنوع الثقافي مصدر ثراء للحضارة الإنسانية
20 أكتوبر 2026 18:21 مساء | آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 18:54 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الشارقة تحتضن تقاليد بيلاروسيا
icon الخلاصة icon
الشارقة تستضيف أسبوع تراث بيلاروسيا بمعهد التراث لتعريف الجمهور بتقاليدها وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين الشعوب
افتتح د.عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، بحضور إيغور بيلي، سفير بيلاروسيا بالإمارات، وأليكسي جالديبين، القنصل العام، الاثنين، بمقر المعهد فعاليات «أسبوع تراث بيلاروسيا»، ضمن برنامج «أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة»، الذي ينظمه من 19 إلى 22 الجاري. وتهدف الفعاليات إلى التعريف بثراء الموروث الثقافي لبيلاروسيا، وإبراز تقاليدها وممارساتها وتعبيراتها الثقافية التي تشكّل جانباً أصيلاً من هويتها الوطنية، في تجربة تعزّز الحوار الحضاري وتقرّب الثقافات والشعوب.
جاء الافتتاح وسط حضور كبير وتفاعل من ممثلي سفارة جمهورية بيلاروسيا وإدارات المعهد والمهتمين بالتراث والذين شهدوا افتتاح المعرض المصاحب للفعاليات، وهو يتيح للجمهور فرصة التعرّف إلى ملامح التراث البيلاروسي وما يحمله من تقاليد متوارثة وتعبيرات ثقافية تعكس تاريخ المجتمع وخصوصيته الحضارية، وتبرز دور التراث في صون الذاكرة الجماعية ونقل المعارف والقيم بين الأجيال.
جسر للتواصل بين الشعوب
الشارقة تحتضن تقاليد بيلاروسيا

أكد د.عبدالعزيز المسلم أن تنظيم «أسبوع تراث بيلاروسيا» يجسّد حرص المعهد على التعريف بالموروثات الثقافية العالمية، وإبراز ما تزخر به الشعوب من تقاليد ومعارف وممارسات تعبّر عن هويتها الحضارية، مشيراً إلى أن التراث يشكّل مساحة رحبة للحوار والتقارب الإنساني.
وقال: تمثّل أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة منصة للتلاقي والتبادل المعرفي بين الشعوب، وتسهم في إبراز ثراء التراث الإنساني وتنوّع روافده، وتعزيز الحوار بين الثقافات من خلال التعريف بالعادات والتقاليد والممارسات التي تشكّل جزءاً أصيلاً من هوية المجتمعات. ونؤمن بأن التراث ليس مجرد ذاكرة للماضي، بل جسر يربط الأجيال، ويعزّز التفاهم الإنساني، ويفتح آفاقاً أوسع للتواصل بين الثقافات.
وأضاف أن استضافة الثقافات العالمية في الشارقة تعكس اهتمامها بصون التراث الإنساني والتعريف به، وتعزيز حضوره في الحياة الثقافية، بما يدعم تبادل المعارف والخبرات، ويكرّس قيمة التنوع الثقافي بوصفه مصدر ثراء للحضارة الإنسانية.

عقد من التبادل


أكدت عائشة عبيد غابش، مدير إدارة الأنشطة والفعاليات بالمعهد أن «أسابيع التراث الثقافي العالمي في الشارقة»، منذ انطلاقتها عام 2016، واصلت على مدى عشرة أعوام مد جسور التواصل بين الشعوب، عبر استضافة دول من مختلف أنحاء العالم، والتعريف بتراثها وحرفها التقليدية وفنونها الشعبية وعاداتها الأصيلة.
وأوضحت أن البرنامج يقوم على مبدأ التبادل الثقافي المتكافئ، فلا يقتصر على التعريف بتراث الدولة الضيفة، بل يتيح لضيوف الشارقة أيضاً فرصة التعرّف إلى الموروث الإماراتي، من خلال العروض الفنية المشتركة والورش التراثية والحرف التقليدية المتشابهة، بما يعزّز التقارب بين الثقافات ويبرز القيم الإنسانية المشتركة.
وأضافت أن أسبوع تراث بيلاروسيا يواصل هذه المسيرة، ويفتح نافذة جديدة للتعرّف إلى ثقافة البلد الصديق، في تجربة تثري المشهد الثقافي وتؤكد أهمية العمل المشترك في تعزيز التواصل الحضاري.
الشارقة تحتضن تقاليد بيلاروسيا

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة