الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
من قراءة المشهد إلى صناعة القرار

برنامج متخصص لموظفي الاتصال الحكومي في الشارقة

21 أكتوبر 2026 01:36 صباحًا | آخر تحديث: 21 أكتوبر 2026 01:37 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
برنامج متخصص لموظفي الاتصال الحكومي في الشارقة
icon الخلاصة icon
انطلاق برنامج بالشارقة لإدارة الأزمات إعلامياً والتحليل الاستراتيجي لموظفي الاتصال الحكومي لتعزيز قراءة المتغيرات واتخاذ القرار وحماية السمعة
انطلقت أمس الثلاثاء في جامعة الشارقة أعمال البرنامج المهني المتخصص «إدارة الأزمات إعلامياً والتحليل الاستراتيجي»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية في الشارقة، ضمن توجه يستهدف تطوير قدرات العاملين في الاتصال الحكومي، ورفع كفاءتهم في قراءة المتغيرات، وتحليل المشهد الإعلامي، واتخاذ القرارات في المواقف والأزمات المختلفة.
استهل البرنامج يومه الأول بمحور التفكير الاستراتيجي والتحليلي وقراءة البيئة الاستراتيجية، إذ تناول المشاركون منهجيات التفكير والتحليل، وأدوات قراءة البيئة المحيطة بالجهات الحكومية وتحليل الاتجاهات، إلى جانب دراسة حالات سابقة للأزمات ومناقشة آليات اتخاذ القرار، من خلال محاضرات وورش عمل تحليلية ونقاشات جماعية.
ويركز البرنامج على بناء قدرات عملية، تتجاوز التعامل الآني مع الحدث إلى فهم سياقه واستباق تطوراته، وربط الرصد والتحليل بالتخطيط وصناعة القرار، بما يرفع قدرة فرق الاتصال على التعامل مع البيئات الإعلامية المتغيرة، وحماية السمعة المؤسسية وضمان اتساق الرسائل الموجهة للجمهور.
أكد عبد الله إبراهيم الزعابي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة، أن تطوير الأداء الحكومي يبدأ من بناء الإنسان وتمكينه بالمعرفة والمهارات المتخصصة التي تتوافق مع طبيعة مسؤولياته، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال بالتدريب من البرامج العامة إلى مسارات أكثر تخصصاً ترتبط بالاحتياجات الحقيقية للوظائف وتواكب التحولات المتسارعة في بيئة العمل الحكومي.
وأضاف أن التعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في هذا البرنامج يجسد نهجاً مؤسسياً في تطوير الكفاءات التخصصية، مؤكداً أهمية تمكين العاملين في القطاعات الحيوية من أدوات تساعدهم على قراءة المتغيرات والتعامل معها بوعي، واتخاذ قرارات تستند إلى المعرفة والتحليل، بما ينعكس على كفاءة المؤسسة وجودة أدائها.
وقال الزعابي: «ننظر إلى الاستثمار في الكفاءات الحكومية باعتباره استثماراً مباشراً في قدرة مؤسساتنا على التطور والاستجابة وصناعة القرار. وكلما ارتبط التأهيل بالتخصص والمسؤولية الفعلية للموظف، أصبح أثره أعمق وأكثر استدامة، ولهذا نحرص على بناء مسارات مهنية تمنح الكفاءات أدوات التفكير والتحليل والقيادة التي تمكنها من التعامل مع التحديات بكفاءة، وتحويل المعرفة إلى أداء مؤسسي يواكب تطلعات الشارقة ويخدم مجتمعها».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة