تنطلق مساء الخميس صافرة بداية «أغلى المسابقات» كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، مع مواجهات من العيار الثقيل في دور ال16، ستكون قمة استاد راشد بين شباب الأهلي والعين حامل اللقب أبرزها على الإطلاق.
ويلعب دور الـ16 من المسابقة بداية من الخميس حتى مساء السبت، حيث يلتقي الخميس الوصل مع كلباء في زعبيل، والجزيرة مع عجمان، إلى جانب «أم المباريات» التي تجمع شباب الأهلي الأكثر تتويجاً بالكأس، مع العين حامل اللقب.
ويشهد يوم الجمعة مباراتين، حيث يحل الوحدة ضيفاً على الفجيرة، ويلتقي النصر مع بني ياس.
وتقام 3 مباريات السبت، حيث يستقبل خورفكان ضيفه الظفرة، ويلتقي الشارقة مع العروبة، أما حتا فيلاقي يونايتد.
وتلعب مباريات الدور الأول على ملعب الفريق الذي سُحب أولاً في القرعة، بينما يتأهل الفائز إلى الدور ربع النهائي، حيث تقام قرعة خاصة بين الفرق المتأهلة على أن تلعب المباريات على ملاعب محايدة.
شباب الأهلي - العين
يتجدد الحوار بين شباب الأهلي والعين بعد 5 أيام من الموقعة الكبيرة التي جمعت بين الفريقين على أرض استاد راشد في الدوري، وحسمت بفوز «الفرسان» بثنائية.
وستكون المباراة بمثابة نهائي مبكر، بين شباب الأهلي الأكثر تتويجاً باللقب (11 مرة)، والعين حامل اللقب، الذي يتطلع إلى بداية إيجابية في رحلة البحث عن الحفاظ على الكأس في خزائنه في دار الزين.
ويأمل العين أن يعبر المحطة الحمراء بسلام، حتى يرد التحية ويثأر من «الفرسان».
يحتاج إيفيتش مدرب العين إلى تطوير الجوانب الفنية وتلافي العيوب الدفاعية التي وضحت في لقاء 17 أكتوبر في الدوري، حتى يخرج في الثاني والعشرين من الشهر نفسه، بانتصار للتاريخ.
أما جاردين مدرب شباب الأهلي، فيأمل أن يتمكن من إيجاد البديل للغائبين الكثر بسبب الإصابة وهم بالا ويوري سيزار ورينان وخوان بيزارا وكارتابيا.
وسيكون سردار أزمون مرة جديدة الورقة الرابحة هجومياً في تشكيلة الفرسان، في وقت قد يخوض سعيد عزت الله مع بالاسيوس الذي يرجح مشاركته أساسياً، معركة التفوق والسيطرة على وسط الميدان.
الوصل - كلباء
يبدأ الوصل رحلته في بطولة الكأس، حين يستقبل على أرض استاد زعبيل ضيفه كلباء في لقاء «كلاكيت» ثالث مرة بين الفريقين هذا الموسم.
وتفوق الوصل على كلباء في الدوري بثلاثية، قبل أن يحقق رباعية في مرمى «النمور» في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، لتبقى مباراة كأس رئيس الدولة هي الأهم، لاسيما أنها لا تحتمل أنصاف الحلول.
ويأمل الفريق الأصفر أن يستغل عامل الأرض، وأن ينجح في استغلال القوة الهجومية التي يمتلكها حتى يعبر الامتحان بنجاح، ويضمن كسب أولى بطاقات التأهل إلى ربع النهائي، وتلافي سيناريو المفاجأة المرة التي عانى منها الموسم الفائت أمام دبا.
أما كلباء، فسيخوض اللقاء بروح التعادل الثمين الذي تحقق على حساب الجزيرة في الدوري، وإن كان فريق المدرب سانشيز قد أهدر التقدم بهدفين نظيفين في ربع الساعة الأولى.
ويمثل سامان قدوس مع تيتيه الأوراق الرابحة هجومياً في تشكيلة الضيف، بينما سيعمل سانشيز على تطوير الشق الدفاعي، وضمان تضييق المساحات على هجوم أصحاب الأرض، حتى يصنع الأمل من جديد بتأهل الفريق إلى ربع النهائي.
الجزيرة - عجمان
يتطلع الجزيرة الذي خسر نهائي الموسم الفائت، العودة من جديد إلى مسرح النهائي الكبير الذي سيقام على أرض استاد هزاع بن زايد، حين يبدأ مشواره بلقاء ضيفه عجمان.
وعاد الفريق الأحد من ملعب كلباء بصدارة الترتيب، وإن فوّت على نفسه فرصة توسيع الفارق عن المنافسين.
ويريد فخر العاصمة العودة سريعاً إلى لغة الانتصارات، وضمان العبور إلى ربع النهائي، حتى يحجز مكاناً له بين المتنافسين على كل بطولات الموسم الحالي.
أما عجمان الذي ذاق مرارة الخسارة مؤخراً أمام الشارقة في الجولة السادسة في الدوري، رغم التقدم بهدف، فقد وضح أنه يعاني آثار الضغط الكبير ما بين اللعب على الجبهة المحلية، والجبهة الخليجية، خاصة بعد المباراة الماراثونية التي لعبها أمام أربيل.
وسيكون ترتيب الأوراق الدفاعية، والحذر الكبير رهان المدرب غوران المتحفز لتحقيق إنجاز مع الفريق البرتقالي.