تنطلق الخميس الدورة الرابعة من مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في منطقة الجادة بالشارقة حتى 25 الجاري، بمشاركة نخبة من المبدعين والفنانين والخبراء المتخصصين من المنطقة والعالم، ضمن برنامج يضم أكثر من 150 فعالية.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 75 متحدثاً من أكثر من 30 دولة، فيما يتضمن البرنامج أكثر من 55 ورشة عمل ودورة احترافية متخصصة، وأكثر من 40 جلسة حوارية ونقاشية وندوة، إلى جانب 10 عروض سينمائية وثلاث حفلات موسيقية أوركسترالية.
وتشهد الدورة الرابعة توسعاً في نطاق المؤتمر ليجمع الرسوم المتحركة والقصص المصورة ضمن منصة واحدة، بمشاركة نخبة من كبار المبدعين والخبراء العالميين الذين أسهموا في صناعة أشهر أفلام الرسوم المتحركة، مثل «شركة المرعبين المحدودة» و«حكاية لعبة» و«أبطال خارقون»، إلى جانب قيادات وممثلين عن استوديوهات وشركات إنتاج ومؤسسات إبداعية دولية وإقليمية.
يتوزع البرنامج على مسارين رئيسيين للرسوم المتحركة والقصص المصورة. ويتضمن البرنامج جلسات مهنية تبحث قضايا الملكية الفكرية والتمويل والإنتاج المشترك والنشر والتوزيع، إلى جانب فرص التعاون الدولي وتطوير الاستوديوهات الإبداعية. ويشهد المؤتمر عروضاً حية لتقنيات الرسم والتحريك وصناعة الشخصيات، إلى جانب ثلاث حفلات موسيقية أوركسترالية تقدم أشهر المقطوعات من عالم السينما والأنمي وأعمال ديزني، وورشة تفاعلية تستكشف دور الموسيقى التصويرية في الرسوم المتحركة وعلاقتها ببناء المشاهد والشخصيات.
تجارب جديدة
يقدم المؤتمر هذا العام مجموعة من المساحات التفاعلية الجديدة، أبرزها «ركن الدبلجة»، الذي يتيح للزوار التعرف إلى أساسيات الأداء الصوتي وتجربة أداء أصوات شخصيات من مشاهد مختارة. ويفتح «ممر الفنانين» مساحة للمواهب المحلية والإقليمية لعرض أعمالها الفنية وبيعها مباشرة للجمهور، فيما تتيح فعالية «لقاء الفنان» للزوار التواصل مع عدد من الفنانين الدوليين المشاركين.
بطولات وألعاب
يخصص المؤتمر مساحة لهواة الألعاب الإلكترونية واللوحية. وتشهد الدورة الرابعة تعزيز فرص التواصل المهني والتعاون بين المبدعين والناشرين والمنتجين وممثلي الاستوديوهات وشركات التوزيع والتكنولوجيا، من خلال برنامج الأعمال (B2B) الذي يتيح للمشاركين بحث فرص الإنتاج المشترك وتطوير المشاريع الإبداعية وبناء الشراكات المهنية. ويوفر البرنامج مساحة لتبادل الخبرات والتواصل المباشر مع الجهات الفاعلة في الصناعة، بما يدعم تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للإنتاج والتسويق، ويفتح آفاقاً أوسع أمام المواهب العربية للوصول إلى الأسواق الدولية.