أكد الدكتور جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد الإماراتي يتمتع بقدرة على التكيف مع الصدمات، مشيراً إلى أن هذا الأمر ظهر في عدة مراحل، كان آخرها أزمة كورونا.
وقال لـ«الخليج»، على هامش مؤتمر صحفي في دبي، إن هناك إطاراً مؤسساتياً ومجموعة من السياسات التي تم اعتمادها لتخفيف الضغوط، خاصة في المرحلة الأولى من الأزمة، لافتاً إلى سرعة الاستجابة من خلال تنويع مصادر التصدير، بما مكّن دولة الإمارات من الحفاظ على مستويات جيدة لتصدير النفط عبر معابر أخرى.
وأوضح أن الأزمة كبيرة وعالمية، ولها تأثير في الاقتصاد العالمي ودول المنطقة، مشيراً إلى أهمية الخروج السريع منها والاستفادة من الدروس المستفادة لتسريع عملية تطوير الاقتصاد.
وفيما يتعلق بأداء القطاع المصرفي الإماراتي وقدرته على مواصلة تمويل الشركات والأفراد في ظل تطورات أسعار الفائدة العالمية، قال أزعور إن المصرف المركزي الإماراتي اتخذ مجموعة من الإجراءات في مطلع هذه الأزمة للحفاظ على استقرار القطاع المصرفي وتأمين السيولة.
وبين أن الإجراءات والآليات التي تم اعتمادها أسهمت في تعزيز قدرة القطاعين المالي والمصرفي على التكيف مع الأزمة، وإبقاء الحركة الاقتصادية على ما هي عليه، مشيراً إلى أن قطاع التكنولوجيا سيكون من أبرز القطاعات التي ستدعم عوامل النمو، إلى جانب القطاعات التقليدية، مثل السياحة والعقارات.
وقال لـ«الخليج»، على هامش مؤتمر صحفي في دبي، إن هناك إطاراً مؤسساتياً ومجموعة من السياسات التي تم اعتمادها لتخفيف الضغوط، خاصة في المرحلة الأولى من الأزمة، لافتاً إلى سرعة الاستجابة من خلال تنويع مصادر التصدير، بما مكّن دولة الإمارات من الحفاظ على مستويات جيدة لتصدير النفط عبر معابر أخرى.
وأوضح أن الأزمة كبيرة وعالمية، ولها تأثير في الاقتصاد العالمي ودول المنطقة، مشيراً إلى أهمية الخروج السريع منها والاستفادة من الدروس المستفادة لتسريع عملية تطوير الاقتصاد.
وفيما يتعلق بأداء القطاع المصرفي الإماراتي وقدرته على مواصلة تمويل الشركات والأفراد في ظل تطورات أسعار الفائدة العالمية، قال أزعور إن المصرف المركزي الإماراتي اتخذ مجموعة من الإجراءات في مطلع هذه الأزمة للحفاظ على استقرار القطاع المصرفي وتأمين السيولة.
وبين أن الإجراءات والآليات التي تم اعتمادها أسهمت في تعزيز قدرة القطاعين المالي والمصرفي على التكيف مع الأزمة، وإبقاء الحركة الاقتصادية على ما هي عليه، مشيراً إلى أن قطاع التكنولوجيا سيكون من أبرز القطاعات التي ستدعم عوامل النمو، إلى جانب القطاعات التقليدية، مثل السياحة والعقارات.