سجل بنك الشارقة نمواً قوياً في أدائه المالي خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، إذ ارتفعت الأرباح قبل الضريبة 27% إلى 610 ملايين درهم، مقارنةً بـ480 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من عام 2025، مدعومةً بالنمو في الميزانية العمومية وزيادة النشاط التجاري ونمو الإيرادات المتنوعة.
وارتفع صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 28.5% إلى 558 مليون درهم، محققاً زيادة ملحوظة مقارنةً بـ435 مليون درهم خلال الفترة المقابلة من العام السابق. كما ارتفع ربح السهم إلى 0.19 درهم، مقابل 0.15 درهم خلال الفترة ذاتها من 2025.
وعلى صعيد الإيرادات، ارتفع صافي إيرادات الفوائد بنسبة 39.5% ليصل إلى 717 مليون درهم، مقارنةً بـ514 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من 2025، مدعوماً بالنمو القوي في القروض. في المقابل، انخفضت الإيرادات من غير الفوائد بنسبة 39.8% لتصل إلى 120 مليون درهم، مقارنةً بـ199 مليون درهم خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، ويُعزى ذلك أساساً إلى التقلبات الحادة في الأسواق التي أثرت في أداء الاستثمارات.
وارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 837 مليون درهم، بزيادة نسبتها 17.4% مقارنةً بالفترة ذاتها من 2025، نتيجةً للنمو في صافي إيرادات الفوائد والعقارات. كما تحسنت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 28.8%، مقارنةً بـ29.9% خلال الفترة المقابلة من العام السابق، بما يعكس استمرار الانضباط في إدارة التكاليف بالتزامن مع نمو الإيرادات التشغيلية.
وفيما يتعلق بالمركز المالي، ارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 13.5% ليصل إلى 54.9 مليار درهم، مدفوعاً بنمو التمويل. كما ارتفع صافي القروض والسلفيات بنسبة 24.0% ليصل إلى 37.7 مليار درهم، في انعكاس لنجاح البنك في تعزيز حصته السوقية في القطاعات الرئيسية وإتمام صفقات ناجحة في مجال الخدمات المصرفية للشركات.
وسجلت ودائع العملاء نمواً بنسبة 7.8% لتصل إلى 34.0 مليار درهم، فيما ارتفع إجمالي حقوق الملكية إلى 4.9 مليار درهم، بزيادة نسبتها 6.4%، مدعوماً بشكل أساسي بنمو الأرباح.