التقى جو هارت، حارس مرمى مانشستر سيتي، هذا الأسبوع في دولة الإمارات مع عدد من مشجعي النادي، وبالجيل الصاعد من اللاعبين الذين يحلمون بالسير على خطاه في ملعب الاتحاد.
وزار هارت، الذي خاض 75 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي خلال مسيرته الحافلة، متجري بوما مانشستر سيتي في ياس مول ودبي مول، حيث التقط صوراً تذكارية مع المشجعين، ووقع على قفازات عددٍ من حراس المرمى الناشئين.
وزار هارت، الذي خاض 75 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي خلال مسيرته الحافلة، متجري بوما مانشستر سيتي في ياس مول ودبي مول، حيث التقط صوراً تذكارية مع المشجعين، ووقع على قفازات عددٍ من حراس المرمى الناشئين.
كما شارك هارت في حصة تدريبية نظمتها «مدارس السيتي لكرة القدم» في مدينة مصدر بأبوظبي؛ حيث وقف في حراسة المرمى بينما تناوب اللاعبون الصغار على محاولة التسجيل في شباكه، قبل الانتقال للمشاركة في تدريبات خاصة بحراس المرمى وتقديم النصائح والتوجيهات للاعبين الشباب.
وقال هارت، الذي أمضى مع نادي مانشستر سيتي 12 عاماً: «حالفني الحظ بزيارة دولة الإمارات عدة مرات، وأحتفظ بذكريات جميلة عن المعسكرات التدريبية التي أقامها مانشستر سيتي في أبوظبي، لذلك كان من الرائع حقاً العودة إلى هنا».
وخلال زيارة مدارس السيتي لكرة القدم، التي تحتفل بمرور 15 عاماً على انطلاقها في دولة الإمارات، قال جو هارت: «أعادتني زيارة مدارس السيتي لكرة القدم إلى الأيام التي كنت فيها في مثل أعمار هؤلاء اللاعبين. لقد أسعدني رؤية مدى استمتاعهم باللعب، وملاحظة التطور الكبير الذي شهدته أساليب التدريب، ولا شك في أن التدرب وفقاً لأسلوب السيتي منذ سن مبكرة يمنحهم فرصة الاستمتاع باللعبة وتطوير قدراتهم إلى أقصى حد، وكان رائعاً أن أشاركهم جانباً مما تعلمته خلال مسيرتي».
وأضاف هارت، الذي اعتزل كرة القدم الاحترافية عام 2024، ويعمل محللاً رياضياً في الوقت الحالي: «كان من الرائع أن أزور متجري مانشستر سيتي، وأمضي الوقت مع المشجعين في المنطقة. لقد كان أمراً مذهلاً أن أرى مدى شغفهم بالنادي».
وقال هارت، الذي أمضى مع نادي مانشستر سيتي 12 عاماً: «حالفني الحظ بزيارة دولة الإمارات عدة مرات، وأحتفظ بذكريات جميلة عن المعسكرات التدريبية التي أقامها مانشستر سيتي في أبوظبي، لذلك كان من الرائع حقاً العودة إلى هنا».
وخلال زيارة مدارس السيتي لكرة القدم، التي تحتفل بمرور 15 عاماً على انطلاقها في دولة الإمارات، قال جو هارت: «أعادتني زيارة مدارس السيتي لكرة القدم إلى الأيام التي كنت فيها في مثل أعمار هؤلاء اللاعبين. لقد أسعدني رؤية مدى استمتاعهم باللعب، وملاحظة التطور الكبير الذي شهدته أساليب التدريب، ولا شك في أن التدرب وفقاً لأسلوب السيتي منذ سن مبكرة يمنحهم فرصة الاستمتاع باللعبة وتطوير قدراتهم إلى أقصى حد، وكان رائعاً أن أشاركهم جانباً مما تعلمته خلال مسيرتي».
وأضاف هارت، الذي اعتزل كرة القدم الاحترافية عام 2024، ويعمل محللاً رياضياً في الوقت الحالي: «كان من الرائع أن أزور متجري مانشستر سيتي، وأمضي الوقت مع المشجعين في المنطقة. لقد كان أمراً مذهلاً أن أرى مدى شغفهم بالنادي».