الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ريال مدريد ضد برشلونة.. «الديكتاتور» مورينيو في مواجهة «العصبي» فليك

22 أكتوبر 2026 17:17 مساء | آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026 17:44 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ريال مدريد ضد برشلونة.. «الديكتاتور» مورينيو في مواجهة «العصبي» فليك
icon الخلاصة icon
كلاسيكو مرتقب: مورينيو الدفاعي أمام فليك الهجومي؛ برشلونة أولاً 27 نقطة وريال ثالث 21؛ مواجهة سابقة فاز فيها فليك 3-1 على مورينيو 2019
عندما يلتقي التاريخ بالثورة، وتتحول المستطيلات الخضراء إلى ساحات حرب أيديولوجية، تتوقف أنفاس العالم بأسره.
في مباراة، الأحد، يطل علينا «الديكتاتور» جوزيه مورينيو؛ بعبقريته البراغماتية، وصرامته الحديدية، وعقليته التي لا تترجم سوى بلغة «الدم والنار» لتحقيق الانتصار. يقود سفينة ريال مدريد بعين الصقر، لا مؤمناً إلا بالنتائج، ولا واضعاً اعتباراً سوى لإذابة الكبرياء الكتالوني على صخرة دفاعاته المنيعة وهجماته المرتدة الخاطفة.
وفي المقابل، يشتعل «العصبي» هانزي فليك على دكة برشلونة؛ المتوهج حماساً، والمهووس بالضغط العالي والكرة الهجومية الشرسة التي لا تمنح الخصم طوق نجاة. فليك، بعصبيته المعهودة وحرارة توجيهاته التي تكاد تحرق أعشاب الملعب، يسعى إلى بعث روح «الماكينات» في جسد البلوغرانا، متسلحاً بشباب طموح وطوفان هجومي لا يعرف الرحمة.
إنها ليس مجرد مباراة كلاسيكو عادية؛ بل هي صدام بين قمة الدهاء الدفاعي وجنون الكرة الشاملة.. صدام بين ديكتاتور يرى المجد في كسر الخصوم، وعصبي يرى الخلاص في سحقهم بلا مفر.

ترتيب برشلونة وريال مدريد في جدول الدوري

يتصدر برشلونة الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة ويطارده أتليتكو مدريد برصيد 22 نقطة، فيما يحل ريال مدريد ثالثاً بـ 21 نقطة.

المواجهة الوحيدة بين فليك ومورينيو تمنح برشلونة سبباً للتفاؤل

وقالت صحيفة سبورت الإسبانية إن مواجهة الكلاسيكو، الأحد المقبل، لن تكون مجرد صدام بين برشلونة وريال مدريد؛ بل ستجمع أيضاً مدربين ينتميان إلى مدرستين مختلفتين، في فصل جديد من أكبر منافسات كرة القدم الإسبانية. وسيواجه هانزي فليك وجوزيه مورينيو بعضهما للمرة الأولى في مباراة بين برشلونة وريال مدريد، في لقاء سيكشف كيف ستنعكس هذه المنافسة الجديدة بين المدربين على أرض الملعب.
يدخل مدرب برشلونة المباراة بعدما حقق سجلاً مميزاً أمام ريال مدريد، تمثل في 6 انتصارات خلال 7 مباريات كلاسيكو، والتتويج بأربعة ألقاب على حساب الغريم التقليدي، ما أعاد للفريق الكتالوني قدرته على حسم المواجهات الكبرى. أما مورينيو، فيعود إلى أجواء المنافسة التي طبعت فترته الأولى مع ريال مدريد، وشهدت بعضاً من أكثر اللحظات حدة في مسيرته التدريبية.
لكن هناك مواجهة سابقة بين المدربين تضيف بُعداً مهماً إلى الكلاسيكو المرتقب؛ إذ يعرف فليك بالفعل طعم التفوق على مورينيو، رغم أن ذلك لم يحدث في الكلاسيكو أو على الأراضي الإسبانية، بل خلال دوري أبطال أوروبا موسم 2019-2020، عندما كان الألماني يقود بايرن ميونخ، فيما كان البرتغالي قد تولى حديثاً تدريب توتنهام.

المواجهة السابقة انتهت بفوز فليك

أقيمت المباراة في 11 ديسمبر 2019 على ملعب أليانز أرينا، وانتهت بفوز بايرن ميونخ 3-1. وافتتح كينغسلي كومان التسجيل للفريق الألماني في الدقيقة 14، قبل أن يدرك رايان سيسينيون التعادل لتوتنهام بعد ست دقائق. واستعاد توماس مولر التقدم لأصحاب الأرض قبيل نهاية الشوط الأول، ثم حسم فيليب كوتينيو الفوز بهدف ثالث في الشوط الثاني.
ومنح هذا الانتصار بايرن ميونخ العلامة الكاملة في دور المجموعات لدوري الأبطال، بعدما فاز في مبارياته الست جميعها. وكان الفريق البافاري قد ضمن صدارة مجموعته بالفعل، وخاض اللقاء مع إجراء تغييرات عدة على تشكيلته الأساسية، لكنه حافظ على تفوقه أمام الفريق الإنجليزي.
وحملت المباراة أهمية خاصة للمدربين؛ إذ كان فليك قد تولى قيادة بايرن قبل أسابيع قليلة، عقب رحيل نيكو كوفاتش، وكان لا يزال يعمل على بناء الفريق الذي سيتوج بلقب دوري الأبطال بعد أشهر. في المقابل، لم يكن مورينيو قد أمضى أكثر من شهر في تدريب توتنهام، بعدما خلف ماوريسيو بوكيتينو.

موسم تاريخي لفليك ونهاية مختلفة لمورينيو

اختلفت نهاية الموسم تماماً بالنسبة إلى الفريقين؛ إذ قاد فليك بايرن ميونخ إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا وتحقيق السداسية التاريخية، بينما ودّع توتنهام البطولة من دور الـ16 على يد لايبزيغ، وأنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز السادس.
ولا تزال مباراة بايرن ميونخ وتوتنهام، التي انتهت بنتيجة 3-1، المواجهة المباشرة الوحيدة بين فليك ومورينيو بصفتهما مدربين، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما في الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة