طور علماء صينيون من جامعة تسينغهوا جهاز «Airscope»، الذي يُعد أصغر جهاز مراقبة دماغية قابل للارتداء في العالم بوزن لا يتجاوز غراماً واحداً، ليفتح آفاقاً غير مسبوقة في دراسة النشاط العصبي لحيوانات المختبر غير المقيدة. ويمثل الجهاز نقلة نوعية في تقنيات التصوير الميزوسكوبي التي تسد الفجوة بين المجاهر التقليدية وتلك واسعة النطاق.
اعتمد الفريق البحثي، بقيادة داي تشيونغهاي من قسم الأتمتة في الجامعة، على تقليص حجم أجهزتهم بنحو خمسة أضعاف مقارنة بالمجاهر المكتبية، مستخدمين مستشعر صور بدقة 2 ميجابكسل وأنظمة إرسال بصرية وإلكترونية ولاسلكية متطورة مصممة بالذكاء الاصطناعي.
وبفضل هذا الوزن الخفيف والتصميم الفريد، أظهرت التجارب قدرة الفئران على التحرك بحرية تامة والتسلق والحفر دون أي قيود، ما مكن الباحثين من تسجيل ومتابعة النشاط المتزامن لـ8500 خلية عصبية فردية في القشرة الدماغية لفأر واحد أثناء ممارسته لسلوكياته الطبيعية واستكشافه لبيئته.
ولا تقتصر التطبيقات المحتملة لهذه التقنية على فهم الآليات العصبية الكامنة وراء السلوك الاجتماعي والقدرات التنافسية للحيوانات فحسب، بل يتوقع العلماء أن تمتد مستقبلاً لتشمل أبحاث علم المناعة وعلم الأورام، ما يتيح التتبع الكامل لعمليات تطور الأمراض ويدفع بواجهات الدماغ والحاسوب البصرية نحو مستويات غير مسبوقة من الدقة والفاعلية.
اعتمد الفريق البحثي، بقيادة داي تشيونغهاي من قسم الأتمتة في الجامعة، على تقليص حجم أجهزتهم بنحو خمسة أضعاف مقارنة بالمجاهر المكتبية، مستخدمين مستشعر صور بدقة 2 ميجابكسل وأنظمة إرسال بصرية وإلكترونية ولاسلكية متطورة مصممة بالذكاء الاصطناعي.
وبفضل هذا الوزن الخفيف والتصميم الفريد، أظهرت التجارب قدرة الفئران على التحرك بحرية تامة والتسلق والحفر دون أي قيود، ما مكن الباحثين من تسجيل ومتابعة النشاط المتزامن لـ8500 خلية عصبية فردية في القشرة الدماغية لفأر واحد أثناء ممارسته لسلوكياته الطبيعية واستكشافه لبيئته.
ولا تقتصر التطبيقات المحتملة لهذه التقنية على فهم الآليات العصبية الكامنة وراء السلوك الاجتماعي والقدرات التنافسية للحيوانات فحسب، بل يتوقع العلماء أن تمتد مستقبلاً لتشمل أبحاث علم المناعة وعلم الأورام، ما يتيح التتبع الكامل لعمليات تطور الأمراض ويدفع بواجهات الدماغ والحاسوب البصرية نحو مستويات غير مسبوقة من الدقة والفاعلية.