الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الفجيرة تستضيف مهرجان المسرح الخليجي 13 نوفمبر المقبل

22 أكتوبر 2026 19:52 مساء | آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026 21:18 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
الفجيرة تستضيف مهرجان المسرح الخليجي 13 نوفمبر المقبل
icon الخلاصة icon
الفجيرة تستضيف مهرجان المسرح الخليجي 15 من 13-20 نوفمبر بمشاركة 400 فنان و6 عروض وورش وندوة وتكريم وتعاون ثقافي خليجي
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، تستعد إمارة الفجيرة لاحتضان الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي، خلال الفترة من 13 إلى 20 نوفمبر المقبل، في مركز الفجيرة الإبداعي، بمشاركة 400 فنان وإعلامي، لتجمع على خشبتها تجارب دول الخليج العربية، في موعد ثقافي تتلاقى فيه مواهب الخليج في دولة الإمارات، وتتجدد عبره أسئلة المسرح ورؤاه وآفاقه.
وأكد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، أن استضافة المهرجان في الإمارات هذا العام يجسد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في ترسيخ الثقافة ركيزةً للتنمية وبناء الإنسان، وتعكس المكانة التي توليها الإمارات للفنون بوصفها تعبيراً عن هوية المجتمع ووعيه، وجسراً للتواصل والانفتاح على التجارب الإنسانية.
وقال: «برعاية وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، وبدعم وحضور سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، راعي الحركة الثقافية في الإمارة، تفتح الفجيرة ذراعيها لمبدعي الخليج، إيماناً بأن المسرح ذاكرة حية لشعوبنا، وصوت لوجدانها وتطلعاتها، ومساحة يلتقي فيها الإنسان بأحلامه وأسئلته. ونطمح إلى أن تكون هذه الدورة إضافة نوعية إلى مسيرة المسرح الخليجي، وأن تمنح التجارب المتميزة حضوراً أوسع، والمواهب الجديدة فرصة للتعلم والتألق، وأن تثمر لقاءاتها شراكات إبداعية يمتد أثرها إلى ما بعد إسدال الستار».
وأضاف أن المهرجان الذي يقام بالتعاون مع وزارة الثقافة بتنظيم هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، يستمد أهميته من قدرته على جمع الطاقات المسرحية الخليجية في فضاء مشترك، يتيح قراءة منجزها الفني، ومناقشة تحدياتها، واستكشاف سبل تطويرها، مؤكداً أن تكامل العروض والندوات والورش التدريبية يجعل من هذه الدورة مساحة للعمل والمعرفة، تتعزز فيها الصلة بين أجيال المسرحيين.
وأكد ناصر اليماحي، مدير هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، أن الدورة الحالية تكتسب أهميتها من كونها تجمع ست تجارب مسرحية خليجية، تتقاسم الجذور الثقافية وتتعدد في مقارباتها الفنية والفكرية، لتقدم للجمهور مشهداً غنياً بتحولات المسرح في المنطقة، وقدرته على التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع بلغة حية تستلهم الموروث وتحاور الحاضر وتستشرف المستقبل، لافتاً إلى اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية في مجلس التعاون لدول الخليج اهتمت منذ البداية وبالتعاون مع وزارة الثقافة في الإمارات اهتماماً واضحاً في تقديم دورة مختلفة من دورات المسرح الخليجي وهو الحدث الفني الأبرز الذي يجمع المبدعين في المسرح الخليجي على مائدة المنافسة والتميز.
وتشهد المنافسة على جوائز المهرجان مشاركة دولة الإمارات بمسرحية «هير قرموشة»، ومملكة البحرين بمسرحية «الزوبعة خارج الفنجان»، وسلطنة عُمان بمسرحية «زمزم»، ودولة قطر بمسرحية «سنة الطبعة»، والمملكة العربية السعودية بمسرحية «الصرام»، ودولة الكويت بمسرحية «ما ليس لي».
وتفتح هذه العروض نافذة على تنوع الرؤى الإخراجية وأساليب الأداء والبناء الدرامي، وتمنح الجمهور والنقاد فرصة متابعة التجارب الخليجية في حوار فني مباشر. ويمتد حضور المهرجان من الخشبة إلى فضاءات الفكر والتأهيل، عبر ورشة رئيسية بعنوان «فنيات الكتابة المسرحية»، تقام على مدى أربعة أيام، وتركز على تنمية مهارات التأليف وتطوير أدوات بناء النص، بما يدعم اكتشاف الأصوات الجديدة ويعزز قدرتها على تحويل أفكارها إلى تجارب مسرحية مؤثرة.
كما ينظم المهرجان ندوة فكرية بعنوان «النقد المسرحي من الانطباع إلى الرؤية الإبداعية»، تبحث تحولات الخطاب النقدي وسبل تعميق قراءته للعروض، وتناقش دوره في الكشف عن جمالياتها وبناء حوار معرفي مع صناعها، بما يجعل النقد شريكاً فاعلاً في تطوير التجربة المسرحية وإثراء علاقتها بالجمهور.
ويكرم المهرجان عدداً من الأسماء المسرحية الفاعلة في المشهد الثقافي والفني الخليجي خلال حفل الافتتاح. وتتضمن الفعاليات المصاحبة لقاءات واجتماعات مهنية للفرق المسرحية الأهلية، تتيح تبادل الخبرات ومناقشة قضايا الإنتاج والعمل المسرحي، وبحث آليات التعاون بين الفرق والمؤسسات المعنية في دول مجلس التعاون، وصولاً إلى علاقات أكثر استدامة تسهم في تداول التجارب وتوسيع حضورها. «وام»

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة