نظمت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، النسخة السابعة من «البطولة المدرسية لألعاب القوى»، بمشاركة 156 طالبة في منافسات أقيمت بمنطقة الفلاح في الشارقة، ضمن مبادرة تهدف إلى توسيع قاعدة ممارسة ألعاب القوى بين طالبات المدارس، والتعرف إلى قدراتهن الرياضية من خلال الجمع بين المنافسات الميدانية والقياسات البدنية، والاستفادة من المنشآت الرياضية التابعة لأندية الشارقة لرياضة المرأة.
وتأتي النسخة السابعة امتداداً لمسيرة البطولة، التي سجلت نسخها الست السابقة إجمالي 2150 مشاركة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 2306 مشاركات عبر النسخ السبع، في إطار جهود المؤسسة لتعزيز فرص ممارسة الرياضات الأولمبية، وتوسيع الاستفادة من المنشآت الرياضية المتخصصة لتقييم القدرات البدنية للطالبات وتطويرها.
وشهدت البطولة مشاركة طالبات من مدرسة النوف للتعليم الأساسي، ومجمع زايد التعليمي بالرحمانية، ومجمع زايد التعليمي بالسيوح، ضمن ثلاث فئات عمرية لمواليد 2013 و2014 و2015، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبمشاركة اتحاد الإمارات لألعاب القوى في تحكيم المنافسات.
توزعت منافسات البطولة بين سباقات الجري لمسافات 60 و150 و300 متر، والوثب الطويل ودفع الجلة، باستخدام جلة بوزن كيلوغرام واحد لمواليد 2015، وكيلوغرامين لمواليد 2014 و2013.
وفي سباق 150 متراً، أحرزت طالبات مدرسة النوف للتعليم الأساسي المراكز الأولى في الفئات العمرية الثلاث، حيث حققت حمدة جمال سالم المركز الأول لمواليد 2015، وشمسة سهيل عبدالله المركز الأول لمواليد 2014، ومهرة خلفان محمد المركز الأول لمواليد 2013.
أما في سباق 300 متر، فقد توجت مهرة جاسم مراد أحمد من مجمع زايد التعليمي بالسيوح بالمركز الأول لمواليد 2015، فيما حصدت آية علي حسين محمد عاشور من مدرسة النوف المركز الأول لمواليد 2014، وأحرزت غالي عبدالله سعيد عبدالله السعدي من المدرسة نفسها صدارة منافسات مواليد 2013.
وتأتي النسخة السابعة امتداداً لمسيرة البطولة، التي سجلت نسخها الست السابقة إجمالي 2150 مشاركة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 2306 مشاركات عبر النسخ السبع، في إطار جهود المؤسسة لتعزيز فرص ممارسة الرياضات الأولمبية، وتوسيع الاستفادة من المنشآت الرياضية المتخصصة لتقييم القدرات البدنية للطالبات وتطويرها.
وشهدت البطولة مشاركة طالبات من مدرسة النوف للتعليم الأساسي، ومجمع زايد التعليمي بالرحمانية، ومجمع زايد التعليمي بالسيوح، ضمن ثلاث فئات عمرية لمواليد 2013 و2014 و2015، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبمشاركة اتحاد الإمارات لألعاب القوى في تحكيم المنافسات.
توزعت منافسات البطولة بين سباقات الجري لمسافات 60 و150 و300 متر، والوثب الطويل ودفع الجلة، باستخدام جلة بوزن كيلوغرام واحد لمواليد 2015، وكيلوغرامين لمواليد 2014 و2013.
وفي سباق 150 متراً، أحرزت طالبات مدرسة النوف للتعليم الأساسي المراكز الأولى في الفئات العمرية الثلاث، حيث حققت حمدة جمال سالم المركز الأول لمواليد 2015، وشمسة سهيل عبدالله المركز الأول لمواليد 2014، ومهرة خلفان محمد المركز الأول لمواليد 2013.
أما في سباق 300 متر، فقد توجت مهرة جاسم مراد أحمد من مجمع زايد التعليمي بالسيوح بالمركز الأول لمواليد 2015، فيما حصدت آية علي حسين محمد عاشور من مدرسة النوف المركز الأول لمواليد 2014، وأحرزت غالي عبدالله سعيد عبدالله السعدي من المدرسة نفسها صدارة منافسات مواليد 2013.
الوثب الطويل
وفي منافسات الوثب الطويل، أحرزت دانة علي خلفان محمد الكتبي من مجمع زايد التعليمي بالرحمانية المركز الأول لمواليد 2015، فيما تصدرت مرام راشد عبيد الزعابي من مدرسة النوف منافسات مواليد 2014، وحصلت روز راشد من مجمع زايد التعليمي بالرحمانية على المركز الأول لمواليد 2013.
وشهدت منافسات دفع الجلة حضوراً لطالبات مدرسة النوف للتعليم الأساسي على منصات التتويج، حيث أحرزت شوق عبدالله المركز الأول لمواليد 2015، تلتها جواهر سيد موسى في المركز الثاني، وروان حسن أحمد ثالثة. وفي فئة مواليد 2014، حققت أسماء عيسى المركز الأول، فيما حلت سلامة يوسف الحوسني في المركز الثاني.
وشهدت منافسات دفع الجلة حضوراً لطالبات مدرسة النوف للتعليم الأساسي على منصات التتويج، حيث أحرزت شوق عبدالله المركز الأول لمواليد 2015، تلتها جواهر سيد موسى في المركز الثاني، وروان حسن أحمد ثالثة. وفي فئة مواليد 2014، حققت أسماء عيسى المركز الأول، فيما حلت سلامة يوسف الحوسني في المركز الثاني.
اختبارات مهمة
وإلى جانب المنافسات، تضمن برنامج البطولة اختبارات أنثروبومترية لقياس الخصائص الجسمية للطالبات، بهدف توفير بيانات تساعد على تقييم قدراتهن البدنية ومتابعة تطورها، في إطار توجه المؤسسة نحو الاستفادة من الأساليب العلمية في تطوير برامجها الرياضية.
وأكدت إليازية السويدي، مدير إدارة رياضة المرأة في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، أن القيمة الأساسية للبطولة تكمن في توفير فرصة للتعرف إلى القدرات الرياضية للطالبات في مرحلة مبكرة، وربط نتائج المنافسات بوسائل تقييم علمية تساعد على توجيههن نحو فرص التدريب المناسبة.
وقالت: «نسعى من خلال هذه البطولة إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطالبات لتجربة ألعاب القوى واكتشاف قدراتهن الرياضية في بيئة متخصصة».