أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده مستعدة لمحادثات حول ترتيبات تسوية نهائية بشأن أوكرانيا، لا لهدنة «قصيرة»، مشدداً في الوقت نفسه على أن الأراضي التي خسرتها كييف ليست «أراضيها»، بل هي أراضٍ روسية تاريخية، نافياً أي استعداد روسي للحرب ضد أوروبا.
ونقلت وسائل إعلام عن بوتين وصفه تصريحات أوروبا حول «تهديد الحرب» مع روسيا بأنها «فصام سياسي»، مؤكداً أن شعوب أوروبا لا تريد القتال مع روسيا، كما أن روسيا لا تريد القتال مع أوروبا.
واتهم بوتين أوكرانيا والغرب بالتعامل مع الأوكرانيين «كمواد استهلاكية»، مشيراً إلى أن الأوكرانيين يُجمعون من الشوارع «كالكلاب المشردة» ويُدفعون إلى الجبهة قسراً، لافتاً إلى وجود نصف مليون فارّ من الخدمة في القوات المسلحة الأوكرانية، إن لم يكن أكثر.
وألقى بوتين مسؤولية استمرار الحرب على كييف، مؤكداً أنها اختارت الحرب بنفسها، وموضحاً أن روسيا عرضت على أوكرانيا المساعدة في التوصل إلى اتفاق مع دونباس، لكن كييف اختارت المدافع. وتمسك الرئيس الروسي بتحقيق بلاده أهداف عمليتها العسكرية في أوكرانيا.