كشفت مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران، عن أن مطار دبي الدولي يستحوذ على 6 من أكثر 10 مسارات جوية ازدحاماً في الشرق الأوسط، و 3 مسارات في القارة الإفريقية، من حيث السعة المقعدية المجدولة خلال أكتوبر 2026، في مؤشر على استمرار قوة مركز دبي في حركة الربط الجوي الإقليمية والدولية.
وتصدّر مسار القاهرة– جدة القائمة بـ 480 ألف مقعد، تلاه مسار دبي– الرياض في المركز الثاني بين أكثر المسارات ازدحاماً في الشرق الأوسط، بإجمالي 310 آلاف مقعد مجدول خلال أكتوبر، وحلّت القاهرة-الرياض ثالثاً بـ 303 آلاف مقعد، فيما جاء مسار دبي– جدة في المركز الرابع بـ 231 ألف مقعد.
وجاء مسار مومباي– دبي في المركز الخامس بـ 220 ألف مقعد، تلاه مسار دلهي– دبي في المركز السادس بـ 207 آلاف مقعد، بينما حل مسار دبي– لندن هيثرو في المركز السابع بـ 192 ألف مقعد، والقاهرة- دبي ثامناً بـ 190 ألف، والدوحة- لندن بـ 184 ألف مقعد، في ما سجّل مسار القاهرة- المدينة المنورة 171 ألف مقعد وحلّ في المركز العاشر.
3 مسارات إفريقية
امتدت هيمنة مطار دبي، لتجعل من دبي الجسر الجوي الأقوى لربط قارة إفريقيا، حيث ظهرت قوة هذا المحور من خلال خط القاهرة–دبي، الذي حلّ في المركز الثالث بإجمالي 190 ألف مقعد مجدولاً، فيما حلّ مسار أديس أبابا– دبي سابعاً بـ116,5 ألف مقعد، ومسار دبي– جوهانسبرغ عاشراً بـ98 ألف مقعد، ما يعكس أهمية دبي في ربط المدن الإفريقية الرئيسية بشبكة النقل الجوي الدولية.
مركز رئيسي للحركة
تعكس هذه النتائج قوة دبي كمركز رئيسي لحركة الطيران في المنطقة؛ إذ تصدر مطار دبي قائمة أكبر مطارات العالم والشرق الأوسط من حيث السعة المقعدية المجدولة خلال أكتوبر/تشرين الأول، بإجمالي 4.6 مليون مقعد، في وقت تواصل فيه المزيد من الناقلات الجوية الدولية استئناف عملياتها عبر مطار دبي، مع مواصلة «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» تسجيل ارتفاعاً متواصلاً في عدد وجهات الركاب ضمن شبكة الناقلتين، واستئناف رحلاتهما إلى مزيد من الوجهات الدولية في قارات العالم.