أعلن مستشفى «هيلث بوينت»، التابع لمجموعة M42، شراكة مع «بروكسيمي»، المنصة العالمية للبيانات الجراحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في غرف العمليات؛ لتعزيز نهج الصحة الاستباقية في الرعاية الجراحية، من خلال العمل على توفير قدرات الذكاء الاصطناعي الفورية خلال الجراحة داخل غرف العمليات الرئيسية بالمستشفى في أبوظبي.
وستتمكن نماذج الذكاء الاصطناعي لدى «بروكسيمي»، من فهم كل مرحلة من مراحل العمليات الجراحية أثناء سير العمل، والتنبؤ بما سيحدث بعد ذلك وتوجيه الخطوات التالية، ما يسهم في تمكين الفرق السريرية والتشغيلية ورصد التأخيرات المحتملة في وقت أبكر، والتخطيط لجداول غرف العمليات بدقة أعلى، واتخاذ قرارات أسرع.
وتأتي الشراكة استكمالاً لمذكرة التفاهم التي وقّعها «هيلث بوينت» و«بروكسيمي» خلال قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026.
وفي إطار تطبيق التقنية، من المخطط إتاحة المنصة في جميع غرف العمليات بمستشفى «هيلث بوينت»، لتدعم الفرق الجراحية في مختلف الحالات والإجراءات الجراحية.
وقال عمر النقبي، الرئيس التنفيذي لمستشفى «هيلث بوينت»: «بالنسبة للمرضى، تعني الرحلة الجراحية المنسّقة جيداً وضوحاً أكبر، وتأخيرات أقل يمكن تجنّبها، وتجربة أكثر انسيابية منذ التحضير للعملية وحتى التعافي».
وقالت الدكتورة نادين حشاش حرم، زميلة الكلية الملكية للجراحين، والمؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «بروكسيمي»: «توفر غرف العمليات معلومات قيّمة طوال يوم الإجراء الجراحي، لكن جمع جزء كبير منها كان يجري تقليدياً، وتحول منصتنا للذكاء الاصطناعي الجراحي هذه المعلومات إلى بيانات ذكية في الوقت الفعلي، بما يساعد الفرق على استشراف كيفية سير العمليات على مدار اليوم، وتوجيه الخطوة التالية المناسبة إلى الفريق المناسب في الوقت المناسب».