شاركت مقاتلات بريطانية للمرة الأولى مساء الثلاثاء في تدريب إلى جانب مقاتلات رافال الفرنسية يحاكي ضربة نووية، وفق ما أعلنت وزارتا الدفاع الفرنسية والبريطانية الجمعة في بيان مشترك.
وقالت الوزارتان إنه «بعد إقلاعها من قاعدة سان ديزييه الجوية في شمال شرق فرنسا، رافقت طائرات رافال الفرنسية مقاتلات تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بمحاكاة ضربة نووية».
وأوضحتا أن التدريب الذي حمل اسم «رومي» (Rummy) جرى «فوق البحر المتوسط» و«لم يتضمن أسلحة نووية».
وجاء التمرين في إطار التعاون المعزز بين البلدين في مجال الردع النووي الذي تم الاتفاق بشأنه خلال قمة جمعت زعيمي البلدين في نورثوود في يوليو / تموز 2025.
وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، وفق ما نقل عنه البيان، إن «هذا التدريب يشهد على عمق شراكتنا ومصداقية قدراتنا على الردع وتصميمنا على البقاء موحّدين في مواجهة التهديدات الناشئة».
من جهتها، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران «امتلاك قوات نووية مستقلة لا يستبعد التنسيق. تعاوننا النووي مع المملكة المتحدة يزداد عمقاً باستمرار».
وقالت الوزارتان إنه «بعد إقلاعها من قاعدة سان ديزييه الجوية في شمال شرق فرنسا، رافقت طائرات رافال الفرنسية مقاتلات تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بمحاكاة ضربة نووية».
وأوضحتا أن التدريب الذي حمل اسم «رومي» (Rummy) جرى «فوق البحر المتوسط» و«لم يتضمن أسلحة نووية».
وجاء التمرين في إطار التعاون المعزز بين البلدين في مجال الردع النووي الذي تم الاتفاق بشأنه خلال قمة جمعت زعيمي البلدين في نورثوود في يوليو / تموز 2025.
وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، وفق ما نقل عنه البيان، إن «هذا التدريب يشهد على عمق شراكتنا ومصداقية قدراتنا على الردع وتصميمنا على البقاء موحّدين في مواجهة التهديدات الناشئة».
من جهتها، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران «امتلاك قوات نووية مستقلة لا يستبعد التنسيق. تعاوننا النووي مع المملكة المتحدة يزداد عمقاً باستمرار».
وفرنسا والمملكة المتحدة هما البلدان الأوروبيان الوحيدان اللذان يمتلكان سلاحاً نوويا. وتعتمد لندن في ردعها النووي على الغواصات، بينما تمتلك باريس، إلى جانب غواصاتها النووية الحاملة للصواريخ الباليستية، سربين من مقاتلات رافال القادرة على إطلاق صاروخ نووي من طراز «إيه إم إس بي إيه-آر» (AMSPA-R).