أودى انفجار في منجم للفحم في شمال غرب تركيا بعاملين وأصاب خمسة آخرين، فيما بقي عامل محاصراً، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية، الجمعة، نقلاً عن السلطات المحلية.
وقال حاكم ولاية زونغولداك عثمان حاجيبكتاش أوغلو إن الانفجار نجم عن غاز الميثان.
وأضاف: "كان ثمانية أشخاص في النفق، وأخرج سبعة منهم. للأسف، توفي اثنان من عمالنا بعد نقلهما إلى المستشفى"، مشيراً إلى إصابة خمسة آخرين.
وتابع: "لا يزال أحد العمال داخل المنجم. تمكّنا من التواصل معه ونحاول إخراجه".
وأوضح أن اثنين من المصابين أصيبا بحروق وهما في حالة خطِرة.
في وقت سابق من هذا الشهر، قُتل خمسة عمال في انهيار منجم للفحم في غرب تركيا.
وشهدت بلدة سوما في غرب البلاد عام 2014 أسوأ كارثة منجمية في تاريخ تركيا؛ إذ توفي 301 عامل جرّاء التسمم بأول أكسيد الكربون، بعدما تسبب انفجار في اندلاع حريق تحت الأرض.
وكشفت شهادات عمال وتقارير فنية لاحقاً عن سلسلة من المخالفات لقواعد السلامة الأساسية، بينها غياب أنظمة كافية لرصد أول أكسيد الكربون.
وعقب الكارثة، أقرّت الحكومة إصلاحات تهدف إلى تحسين السلامة وظروف العمل في القطاع.
وقال حاكم ولاية زونغولداك عثمان حاجيبكتاش أوغلو إن الانفجار نجم عن غاز الميثان.
وأضاف: "كان ثمانية أشخاص في النفق، وأخرج سبعة منهم. للأسف، توفي اثنان من عمالنا بعد نقلهما إلى المستشفى"، مشيراً إلى إصابة خمسة آخرين.
وتابع: "لا يزال أحد العمال داخل المنجم. تمكّنا من التواصل معه ونحاول إخراجه".
وأوضح أن اثنين من المصابين أصيبا بحروق وهما في حالة خطِرة.
في وقت سابق من هذا الشهر، قُتل خمسة عمال في انهيار منجم للفحم في غرب تركيا.
وشهدت بلدة سوما في غرب البلاد عام 2014 أسوأ كارثة منجمية في تاريخ تركيا؛ إذ توفي 301 عامل جرّاء التسمم بأول أكسيد الكربون، بعدما تسبب انفجار في اندلاع حريق تحت الأرض.
وكشفت شهادات عمال وتقارير فنية لاحقاً عن سلسلة من المخالفات لقواعد السلامة الأساسية، بينها غياب أنظمة كافية لرصد أول أكسيد الكربون.
وعقب الكارثة، أقرّت الحكومة إصلاحات تهدف إلى تحسين السلامة وظروف العمل في القطاع.