ينظم متحف «اللوفر أبوظبي» يوم 27 أكتوبر الجاري، الجلسة الافتتاحية من سلسلة «ما وراء الفن» بعنوان «لمسات من الانطباعية»؛ إذ يناقش الفريق المشرف على الأعمال التنسيقية والباحثين في المتحف لوحة الفنان أوغيست رينوار «بيرت موريسو وابنتها جولي مانيه» (1894)، وهي لوحة تسلّط الضوء على الصداقة والعائلة والطموح الفني.
وفي قلب اللوحة تحضر بيرت موريسو، إحدى مؤسسات الحركة الانطباعية، وصداقتها الوثيقة بأوغيست رينوار. وتقدم الجلسة الحوارية نظرة على حياتهما وصلاتهما الإبداعية والعالم الذي شكّل هذه اللوحة الحميمية، لتمنح الجمهور فهماً أعمق للشخصيات والسياق الذي أحاط بهذه الحركة الفنية.
وعلى مدى الأشهر المقبلة، تواصل سلسلة «ما وراء الفن» الرؤى القيّمية والأبحاث والاكتشافات التي تقف وراء مجموعة المتحف، كاشفة عن آفاق جديدة لقراءة الأعمال الفنية والأعمال التي نشاهدها.
وفي قلب اللوحة تحضر بيرت موريسو، إحدى مؤسسات الحركة الانطباعية، وصداقتها الوثيقة بأوغيست رينوار. وتقدم الجلسة الحوارية نظرة على حياتهما وصلاتهما الإبداعية والعالم الذي شكّل هذه اللوحة الحميمية، لتمنح الجمهور فهماً أعمق للشخصيات والسياق الذي أحاط بهذه الحركة الفنية.
وعلى مدى الأشهر المقبلة، تواصل سلسلة «ما وراء الفن» الرؤى القيّمية والأبحاث والاكتشافات التي تقف وراء مجموعة المتحف، كاشفة عن آفاق جديدة لقراءة الأعمال الفنية والأعمال التي نشاهدها.