الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ملياردير بريطاني جديد يشد الرحال إلى دبي

  • ريتشارد ديسموند يعيد هيكلة ثروة بـ 1.5 مليار دولار
  • دبي بوابة لتوسيع أعماله خارج المملكة المتحدة
  • الإماراة ترسم ملامح جديدة لإمبراطورية «نورثرن آند شل»
23 أكتوبر 2026 16:20 مساء | آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026 17:25 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
ريتشارد ديسموند ينتقل لدبي ويعيد هيكلة ثروته عبر شركة قابضة بجيرزي لتوحيد الملكية وتسهيل التوسع الدولي مع خطط بيع عقار بلندن
أعاد الملياردير البريطاني ريتشارد ديسموند ترتيب هيكل ملكيته وإدارته لثروته واستثماراته، بعد انتقاله إلى دبي، في خطوة تسهّل توسيع أعماله خارج المملكة المتحدة، وتعكس التوجه الدولي المتزايد لإمبراطوريته الاستثمارية.
وأسس ديسموند، البالغ من العمر 74 عاماً، شركة قابضة جديدة في جزيرة جيرزي التابعة للتاج البريطاني، لإدارة شركته الاستثمارية «نورثرن آند شل» التي تتخذ من لندن مقراً لها. وتُظهر سجلات الشركات أن الكيان الجديد، «آر سي دي غلوبال ويلث هولدنغز»، أُنشئ في إبريل الماضي، بعد أقل من عام على إعلانه الانتقال إلى الإمارات.
وتبلغ ثروة ديسموند نحو 1.5 مليار دولار، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، فيما وصلت صافي أصول «نورثرن آند شل» إلى 397.6 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 532 مليون دولار، في نهاية العام الماضي.

هيكل استثماري موحد 


تستهدف إعادة الهيكلة تبسيط إدارة أعمال ديسموند، من خلال جمع ملكية الشركة ضمن هيكل قابض واحد بدلاً من أربعة ترتيبات ائتمانية منفصلة، بما يدعم توسع استثماراته على المستوى الدولي. وتوفر جزيرة جيرزي، التي تتمتع بنظام ضريبي منخفض، مزايا ضريبية على توزيعات الأرباح المدفوعة إلى الخارج.
وتشمل استثمارات «نورثرن آند شل» عقارات في لندن، وأعمالاً في قطاع اليانصيب البريطاني، إلى جانب استثمارات في أسهم مدرجة لم تفصح الشركة عن تفاصيلها.
وفي مؤشر على تنامي ارتباط أعمال الشركة بالإمارات، كشفت حساباتها السنوية الأخيرة عن بنك الإمارات دبي الوطني ضمن المؤسسات المصرفية التي تتعامل معها، بعدما اقتصرت قائمة البنوك المذكورة خلال العقد الماضي على مؤسسات من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وسويسرا.

صفقة عقارية مرتقبة في لندن


تعمل «نورثرن آند شل» على بيع مشروع عقاري يمتد على مساحة 15 فداناً في شرق لندن، في خطوة قد توفر سيولة إضافية لدعم أنشطتها واستثماراتها خارج المملكة المتحدة.
ولا تزال الشركة خاضعة للالتزامات والرسوم الضريبية المرتبطة بأعمالها في بريطانيا، لكنها سجلت خسائر ضريبية تجاوزت 100 مليون جنيه إسترليني في نهاية العام الماضي، قد تتمكن من مقاصّتها مع التزامات ضريبية مستقبلية.

من الإعلام إلى العقارات والاستثمارات


بدأ ديسموند مسيرته في مجال نشر المجلات، قبل أن يدخل قطاع الصحافة عام 2000 بشراء الشركة المالكة لصحيفتي «ديلي إكسبريس» و«ديلي ستار» مقابل 125 مليون جنيه إسترليني. وبعد عقد من الزمن، استحوذ على شبكة «القناة الخامسة» التلفزيونية.
وفي عام 2014، بدأ التخارج من أصوله الإعلامية وتوجيه اهتمامه نحو العقارات ومشروعات أخرى، كما تقدم في السنوات الأخيرة بعرض لم ينجح من خلاله في الحصول على إدارة اليانصيب الوطني البريطاني.
ويأتي انتقال ديسموند في وقت يعيد فيه عدد من الأثرياء الدوليين النظر في ارتباطاتهم الاستثمارية والإقامة في المملكة المتحدة، عقب زيادات ضريبية أُقرت العام الماضي. ومن بينهم المستثمر المصري ناصف ساويرس، ورجل الأعمال الدنماركي ترويلس هولش بولسن، اللذان سحبا رؤوس أموال من شركات بريطانية، فيما يتجه الملياردير البريطاني كريس روكوس إلى الانتقال للإقامة في اليونان. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة