الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» يناقش تداعيات تفاقم ظاهرة التغير المناخي

23 أكتوبر 2026 21:25 مساء | آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026 21:43 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الإمارات لبحوث علوم الاستمطار» يناقش تداعيات تفاقم ظاهرة التغير المناخي
icon الخلاصة icon
جلسة بأكاديمية قرقاش تناقش آثار المناخ وأمن الموارد ودور الاستمطار ببرنامج الإمارات لدعم الأمن المائي عبر البحث والتعاون الدولي
شارك برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، في جلسة حوارية نظمتها أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية حول التغير المناخي وأمن الموارد، والتي جمعت نخبة من خبراء المناخ والدبلوماسيين وصناع السياسات وممثلي عدد من الجهات الوطنية.
وناقشت الجلسة تفاقم ظاهرة التغير المناخي وتداعياتها على الأمن العالمي وتوافر الموارد وأولويات السياسة الخارجية للدولة، كما تناولت عدداً من القضايا الرئيسية المرتبطة بندرة المياه والأمن الغذائي والنزوح والتنافس على المعادن الحيوية وموارد الطاقة، إلى جانب دور الدبلوماسية والتعاون الدولي في مواجهة المخاطر المناخية وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف معها على المدى الطويل.
وقدّم الدكتور أحمد الكمالي، مدير برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، رئيس قسم عمليات الاستمطار بالإنابة في المركز الوطني للأرصاد، خلال الجلسة، لمحة عن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ودوره في تطوير علوم وتقنيات الاستمطار من خلال دعم البحث العلمي والابتكار وتعزيز التعاون الدولي.
واستعرض جهود البرنامج في تطوير واختبار تقنيات جديدة، مع التركيز على تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية يمكن أن تسهم في دعم الأمن المائي على المدى الطويل.
وقال إن ندرة المياه تمثل تحدياً عالمياً مشتركاً يتطلب استثمارات طويلة الأمد في البحث العلمي والابتكار وتعزيز التعاون الدولي، لافتاً إلى أن الاستمطار يعد أحد مكونات الاستراتيجية الوطنية لتنويع مصادر المياه في الدولة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المائية من خلال تطوير حلول مستدامة تستند إلى العلوم والتكنولوجيا.
وأضاف أنه يتم من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، العمل على تطوير المعرفة العلمية وتحويل نتائج الأبحاث الواعدة إلى تطبيقات عملية، فضلاً عن بناء شراكات دولية تسهم في تعزيز الأمن المائي واستدامة الموارد للأجيال المقبلة.
وأشار الكمالي إلى الترابط الوثيق بين أمن المياه والغذاء والطاقة، موضحاً أن الاستمطار لا يشكل بديلاً عن مصادر المياه التقليدية، بل يمثل خياراً مكملاً ضمن استراتيجية متكاملة لإدارة الموارد المائية، بما يدعم الجهود القائمة في مجال تحلية المياه وإدارة المياه الجوفية وترشيد الاستهلاك وإعادة استخدام المياه المعالجة.
وتناولت المناقشات أهمية التعاون الدولي في دفع عجلة التقدم في علوم الاستمطار، نظراً لما يتطلبه هذا المجال من تضافر الخبرات العلمية والتقنية والتشغيلية بين الجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي.

الأكثر قراءة