نجا الوصل من فخ ركلات الترجيح، وانتزع بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس صاحب السموّ رئيس الدولة، بعدما تجاوز ضيفه كلباء في مباراة امتدت 270 دقيقة بالتمام والكمال، في حال احتساب التوقفات في المباراة بين شوطي الوقت الأصلي وبداية الشوطين الإضافيين والوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
لم تكن مباراة الوصل وكلباء في ملعب زعبيل، مجرد حوار بين فريقين كانا يمنيان النفس بحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، بل كانت تحدياً خاصاً، بين ضيف يتمسك بأمل حجز مكان مع الكبار، ومضيف يسعى لاستغلال كل القدرات التي يمتلكها، حتى تترجم إلى نجاح فوق المستطيل الأخضر.
جاء سيناريو المباراة مخيباً للآمال، احتكاكات جسدية، دماء سالت جراء الإصابات، صفارة من الحكم، توقف عن اللعب، استئناف، ومن بعدها توقف، حتى مر الشوط الأول دون أن يحمل الكثير من الجوانب الفنية، وإن كان قد امتد إلى 55 دقيقة، بعدما رفع الحكم الرابع 10 دقائق بدل من ضائع.
وحمل الوقت الضائع أفضل اللحظات بالنسبة إلى أصحاب الأرض، حين قدم خيمينيز فاصلاً من المهارة داخل مربع الضيوف، ليتلاعب بالمدافعين، وليسدد في شباك سلطان المنذري، ويمنح الوصل التقدم.
سيناريو الحصة الثانية كان أكثر متعة، بدا كلباء وقد بدّل جلده وفكره الفني، فرض كلمته، وتمكن من قلب المشهد، لينجح في إدراك التعادل بعد تمريرة خلف الدفاع الأصفر، وانفراد من كارلوس فيلهو الذي دخل المربع، وسجل هدف التعادل، بعد 7 دقائق من صفارة بداية الشوط الثاني.
بعد هدف التعادل 1-1، دخل لاعبو الوصل مرحلة من الضياع، غابت الفرص حيناً، وحضر التسرع والعصبية، ولم تفلح التغييرات التي قام بها المدرب فيتوريا في تغيير المشهد، فلا ليما نفذ اللمسة الحاسمة، ولا إدريلسون تمكن من إنهاء خطورة الضيوف في المرتدات.
وتمكن مروان فهد من استغلال خطأ مشترك ما بين هوغو والخروج السلبي من الحارس دينكو، ليستغل الكرة وليحولها في مرمى أصحاب الأرض، وسط ذهول كل الوصلاوية.
الشد العصبي ازداد، والاحتكاكات بلغت حد لجوء الحكم إلى تقنية الفيديو، لتحديد العقوبة المستحقة على ريناتو، الذي نجا من الحمراء، كما نجا مرمى المنذري مرات عدة من محاولات التعديل.
ولم يتنفس الوصلاوية الصعداء، إلا بعد رأسية المغربي بوفتيني الذي انفجر فرحاً بالتعديل وبالهدف الرأسي الذي جر المباراة إلى ركلات الترجيح «العصيبة»، التي جاءت لتبرز دور الحارس دينكو في التأثير الإيجابي في مسار الفريق الأصفر، فتألق بصد ركلتين، مقابل نجاح المنذري بالتصدي لركلة واحدة، قبل أن يخرج الوصل فائزاً بركلات الترجيح التي عبست مرة جديدة لرجال كلباء الذين خرجوا من ملعب زعبيل بوفاض خالية، لكن باحترام وثناء من قبل كل من تابع المباراة الدراماتيكية.
وتحمل فيتوريا المدير الفني لفريق الوصل الكثير من الضغوط، التي لم تساعده حتى على متابعة ركلات الترجيح التي أدار لها ظهره، لكنها ابتسمت لفريقه.
ووصف فيتوريا التأهل بالمستحق، حين قال: «الوصل كان الطرف الأفضل طوال الزمن الأصلي من عمر المباراة، وأهدر الكثير من الفرص، اجتهد كلباء وحاول وأدرك التعادل لكن قياساً إلى مجريات المباراة كنا نحن الطرف الأفضل».
وتطرق المباراة إلى روح الفريق التي ساعدت على القتال في الشوطين الإضافيين، رغم التأخر بهدف، حيث حصل الخطأ الذي أسعد الضيوف على التقدم، لكن محاولات لاعبي الوصل لم تتوقف، وتمسك الفريق بالأمل، وسنحت له عدة محاولات حتى جاء التعادل المستحق.
أما سانشيز مدرب كلباء فقد بدا حزيناً على ضياع وتبخر فرصة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم الجهد الكبير الذي بذل فوق المستطيل الأخضر.
واعترف المدرب الإسباني أن التفاصيل الصغيرة، وبعض الجوانب حسمت سيناريو المباراة رغم أن فريق كلباء يستحق الأفضل.
لم تكن مباراة الوصل وكلباء في ملعب زعبيل، مجرد حوار بين فريقين كانا يمنيان النفس بحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، بل كانت تحدياً خاصاً، بين ضيف يتمسك بأمل حجز مكان مع الكبار، ومضيف يسعى لاستغلال كل القدرات التي يمتلكها، حتى تترجم إلى نجاح فوق المستطيل الأخضر.
جاء سيناريو المباراة مخيباً للآمال، احتكاكات جسدية، دماء سالت جراء الإصابات، صفارة من الحكم، توقف عن اللعب، استئناف، ومن بعدها توقف، حتى مر الشوط الأول دون أن يحمل الكثير من الجوانب الفنية، وإن كان قد امتد إلى 55 دقيقة، بعدما رفع الحكم الرابع 10 دقائق بدل من ضائع.
وحمل الوقت الضائع أفضل اللحظات بالنسبة إلى أصحاب الأرض، حين قدم خيمينيز فاصلاً من المهارة داخل مربع الضيوف، ليتلاعب بالمدافعين، وليسدد في شباك سلطان المنذري، ويمنح الوصل التقدم.
سيناريو الحصة الثانية كان أكثر متعة، بدا كلباء وقد بدّل جلده وفكره الفني، فرض كلمته، وتمكن من قلب المشهد، لينجح في إدراك التعادل بعد تمريرة خلف الدفاع الأصفر، وانفراد من كارلوس فيلهو الذي دخل المربع، وسجل هدف التعادل، بعد 7 دقائق من صفارة بداية الشوط الثاني.
بعد هدف التعادل 1-1، دخل لاعبو الوصل مرحلة من الضياع، غابت الفرص حيناً، وحضر التسرع والعصبية، ولم تفلح التغييرات التي قام بها المدرب فيتوريا في تغيير المشهد، فلا ليما نفذ اللمسة الحاسمة، ولا إدريلسون تمكن من إنهاء خطورة الضيوف في المرتدات.
وتمكن مروان فهد من استغلال خطأ مشترك ما بين هوغو والخروج السلبي من الحارس دينكو، ليستغل الكرة وليحولها في مرمى أصحاب الأرض، وسط ذهول كل الوصلاوية.
الشد العصبي ازداد، والاحتكاكات بلغت حد لجوء الحكم إلى تقنية الفيديو، لتحديد العقوبة المستحقة على ريناتو، الذي نجا من الحمراء، كما نجا مرمى المنذري مرات عدة من محاولات التعديل.
ولم يتنفس الوصلاوية الصعداء، إلا بعد رأسية المغربي بوفتيني الذي انفجر فرحاً بالتعديل وبالهدف الرأسي الذي جر المباراة إلى ركلات الترجيح «العصيبة»، التي جاءت لتبرز دور الحارس دينكو في التأثير الإيجابي في مسار الفريق الأصفر، فتألق بصد ركلتين، مقابل نجاح المنذري بالتصدي لركلة واحدة، قبل أن يخرج الوصل فائزاً بركلات الترجيح التي عبست مرة جديدة لرجال كلباء الذين خرجوا من ملعب زعبيل بوفاض خالية، لكن باحترام وثناء من قبل كل من تابع المباراة الدراماتيكية.
وتحمل فيتوريا المدير الفني لفريق الوصل الكثير من الضغوط، التي لم تساعده حتى على متابعة ركلات الترجيح التي أدار لها ظهره، لكنها ابتسمت لفريقه.
ووصف فيتوريا التأهل بالمستحق، حين قال: «الوصل كان الطرف الأفضل طوال الزمن الأصلي من عمر المباراة، وأهدر الكثير من الفرص، اجتهد كلباء وحاول وأدرك التعادل لكن قياساً إلى مجريات المباراة كنا نحن الطرف الأفضل».
وتطرق المباراة إلى روح الفريق التي ساعدت على القتال في الشوطين الإضافيين، رغم التأخر بهدف، حيث حصل الخطأ الذي أسعد الضيوف على التقدم، لكن محاولات لاعبي الوصل لم تتوقف، وتمسك الفريق بالأمل، وسنحت له عدة محاولات حتى جاء التعادل المستحق.
أما سانشيز مدرب كلباء فقد بدا حزيناً على ضياع وتبخر فرصة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم الجهد الكبير الذي بذل فوق المستطيل الأخضر.
واعترف المدرب الإسباني أن التفاصيل الصغيرة، وبعض الجوانب حسمت سيناريو المباراة رغم أن فريق كلباء يستحق الأفضل.