أشادت الولايات المتحدة الخميس، بمحادثات الانتقال الديموقراطي بين الحكومة المؤقتة في فنزويلا وممثلين عن المعارضة مع اختتام جولتها الثالثة.
وانطلقت هذه المحادثات التي تحظى برعاية أميركية في شهر آب/أغسطس، وتهدف إلى التحول من الحكم الاشتراكي المتشدد للرئيس السابق نيكولاس مادورو إلى نظام ديموقراطي.
وتواجه واشنطن ضغوطا للدفع نحو إجراء انتخابات في فنزويلا في أعقاب الإطاحة بمادورو في كانون الثاني/يناير.
وشجعت واشنطن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي كانت من الموالين لمادورو وشغلت منصب نائبته سابقا، على التفاوض مع وفد من المعارضة بقيادة دينورا فيغيرا.
وشجعت واشنطن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي كانت من الموالين لمادورو وشغلت منصب نائبته سابقا، على التفاوض مع وفد من المعارضة بقيادة دينورا فيغيرا.
وقالت رودريغيز في ختام اجتماع الخميس مع المعارضة الذي عُقد في القصر الرئاسي «أُرحب وأقر بجهود الأطراف الجالسة على طاولة الحوار هذه للمضي قدما في مجال توفير ضمانات سياسية للجميع».
الهيئة التشريعية
وتتزعم فيغيرا تكتلا سياسيا كان قد حصل على الأغلبية في الجمعية الوطنية عام 2015، وهي آخر هيئة تشريعية منتخبة حظيت باعتراف واسع من المجتمع الدولي.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الجولة الثالثة من المحادثات «حققت نتائج ملموسة، شملت الاتفاق على مراجعة وتعديل عدد من القوانين القمعية بهدف تعزيز الحريات السياسية والاجتماعية وضمان مشاركة جميع الأطراف السياسية».
كما أشادت الوزارة بالتقدم المحرز على صعيد «إعادة تشكيل محكمة عليا مستقلة».
وأشار البيان إلى أنه منذ بدء المحادثات، شهدت العملية تعزيزا لحريات الصحافة وإعادة الوصول إلى أكثر من 70 موقعا إلكترونيا كانت محجوبة سابقا، بالإضافة إلى «التوصل لاتفاق لاستعادة احتياطيات الذهب الموجودة في بنك إنكلترا لاستخدامها في جهود الإغاثة من الزلزال».
انتقال ديموقراطي سلمي
وأكد البيان أيضا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال ملتزمة بدعم عملية يقودها الفنزويليون أنفسهم نحو انتقال ديموقراطي سلمي.
وفي المقابل، استُبعدت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو التي تعيش في المنفى من هذه المحادثات، ما دفع بآلاف الفنزويليين للتظاهر في كراكاس ومدن أخرى الخميس مطالبين بعودتها إلى البلاد.