أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن بلاده ستواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. مشدداً على أن «دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد».
وأضاف عبر منصة إكس، الجمعة، أن: «من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا».
وقال الملك عبدالله: «جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر».
وبعث العاهل الأردني أحر التعازي لذوي الضحايا متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.
أعلن الناطق الإعلامي في مديريه الأمن العام بالأردن، اليوم الجمعة، أنه نتج عن حادث إطلاق النار في كنيسة بالكرك، مقتل 7 أشخاص، وإصابة 28 شخصاً.
وأفاد بأن الحادث الإجرامي نفذه مجهولان على إحدى الجنازات في الكرك. وشدد على أن التحقيقات تجري على قدم وساق وسنوافيكم بنتائج التحقيقات أولاً بأول.
بدوره، قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، الجمعة، إن الأردن أمام عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، مؤكداً أن هذا العمل مدان بكافة تفاصيله، في حين كشفت السلطات الأردنية عن مصرع 6 وإصابة 28 جراء إطلاق النار على كنيسة في الكرك.
وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك، أن "هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل"، معرباً عن تعازيه لذوي الشهداء وأهالي قرية حمود وأهالي الكرك وأبناء الوطن عامة".
وشدد على أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.
وأكد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث، ونقل الإصابات إلى المستشفى وتقديم الرعاية الصحية للمصابين، لافتاً إلى أن الحكومة ستقوم بكل ما يلزم لمساعدة ذوي الضحايا على تجاوز هذه المحنة والظرف الصعب.
وقال الفراية إن "هذا العمل الإرهابي الجبان الذي نُفذ من قبل مجموعة لا تمت للقيم الإنسانية بصلة بأي شكل من الأشكال"، لا يزيد الأردنيين إلا تصميماً وإصراراً على المضي قدما في نبذ العنف والتطرف ومكافحة ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله