انطلقت، أمس الجمعة، فعاليات الدورة الثانية عشرة من مؤتمر «صحة» الدولي للتمريض والقبالة والطب المساعد في أبوظبي، والذي يستمر حتى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة نخبة من القيادات الصحية والأكاديميين والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات ومناقشة أحدث الأفكار والممارسات التي تسهم في تطوير جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وأسرهم. أكد مؤيد محمد حسين، مدير التمريض والقبالة في «صحة» ورئيس المؤتمر، لـ«الخليج»، أن النسخة الثانية عشرة من المؤتمر تشهد مشاركة 250 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، ونحو 2500 مشارك، مشيراً إلى أن المؤتمر يشكل منصة علمية ومهنية لتعزيز التعاون والتكامل بين مختلف التخصصات الطبية، وتبادل المعارف والخبرات بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
وأوضح أن المؤتمر يُعقد هذا العام تحت شعار «إحداث تحول نوعي في صحة الأسرة عبر التميز في التمريض والقبالة والطب المساعد»، ليضع تجربة متلقي الرعاية في صميم النقاش، ويركز على وضع المريض وأسرته في صميم الرعاية الصحية، وتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات لتقديم رعاية أكثر شمولاً وتكاملاً تلبي احتياجات المرضى وأسرهم.
وأشار إلى أن أبرز المخرجات المتوقعة للمؤتمر تتمثل في الخروج بأفكار ومقترحات تسهم في تعزيز جودة الرعاية الطبية والصحية، وتوسيع نطاق الرعاية لتشمل أسرة المريض، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة ترتقي بمستوى الرعاية المقدمة للمجتمع.
وأضاف أن المؤتمر لا يقتصر على الكوادر التمريضية، بل يشمل متخصصين في التمريض والقبالة والطب المساعد، إلى جانب الأطباء ومتحدثين من خارج الكادر الطبي، بما يعزز تبادل الخبرات ووجهات النظر المختلفة، ويدعم التكامل بين التخصصات الصحية.
ويربط البرنامج العلمي بين مستجدات الممارسة الإكلينيكية وما يتطلبه تطبيقها من تعليم وبحث ودعم مؤسسي.