الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ماكرون: هجوم باريس إرهابي والمعتدي أصاب الضحايا حسب لون بشرتهم

24 أكتوبر 2026 01:00 صباحًا | آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 01:40 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
ماكرون يصف إطلاق نار بضواحي باريس بالإرهابي والعنصري؛ قتيل و5 جرحى بينهم طفلة، واعتقال مشتبه به وفتح تحقيق مكافحة الإرهاب
قُتل شخص وأُصيب خمسة آخرون، بينهم فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً، في حادث إطلاق نار وقع في إحدى ضواحي باريس، فيما وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه هجوم «إرهابي وعنصري».
وقال ماكرون للصحفيين: «أقول لكم إن ما حدث اليوم يُعدّ نقطة تحوّل، لأنها المرة الأولى التي نشهد فيها عملاً إرهابياً خُطط له بهدف قتل مواطنينا وأطفالنا على أساس لون البشرة أو الدين».
وأوضح ماكرون أن مطلق النار تعمّد تجنّب إطلاق النار على بعض الأشخاص بناءً على لون بشرتهم ومظهرهم.
ووقع الحادث في وقت سابق من الجمعة، عندما أطلق مسلح النار من بندقية آلية على محطة وقود ومركز طبي وساحة لعب للأطفال في بلدة تراب الواقعة على مشارف باريس.
وذكر مسؤولون أن السلطات قبضت على مشتبه به يبلغ من العمر 39 عاماً يُدعى «كيفن تي»، ولم تُفصح السلطات عن اسم عائلته وفقاً للإجراءات المتبعة في التحقيقات الجنائية بفرنسا.
وتأتي واقعة إطلاق النار في وقت تشهد فيه فرنسا توتراً شديداً، بعد أن تحولت الاحتجاجات التي عمت البلاد إلى أعمال عنف يوم السبت الماضي، وقبل عطلة نهاية أسبوع يُحتمل أن تشهد مزيداً من الاحتجاجات.
وكان بعض المنتمين إلى تيار اليمين المتطرف ألقوا باللائمة على الهجرة في أعمال النهب والتخريب التي شهدتها عدة مدن فرنسية في 17 أكتوبر/ تشرين الأول.
من جانبه، فتح مكتب الادعاء العام الوطني لمكافحة الإرهاب تحقيقاً رسمياً في الحادث؛ إذ يُتاح للمكتب تولي أي تحقيق جنائي يرى أنه يستوفي معايير القضايا الإرهابية، بما في ذلك أعمال العنف المستوحاة من أفكار اليمين المتطرف. وتكون الأحكام الصادرة في قضايا الإرهاب أكثر صرامة، كما تتمتع قوات مكافحة الإرهاب بصلاحيات أوسع خلال التحقيقات.
وأفادت قناة «بي إف إم» بأن الفتاة المصابة، البالغة من العمر 12 عاماً، تعرضت لثماني طلقات، ونُقلت في حالة خطرة.
وذكر علي رابح، رئيس بلدية «تراب» أن إطلاق النار «عنصري وينطوي على كراهية للإسلام»، مضيفاً: «كان من الممكن أن يكون الأشخاص الذين استُهدفوا اليوم هم أمي أو إخوتي أو زوجات إخوتي».
ودعا رابح إلى التنديد الجماعي بالخطاب الذي «يغذي الفكر الأيديولوجي لدى القادرين على تنفيذ مثل هذه الأعمال».
من جهته، وصف نيكولا دينفيل، رئيس بلدية لا فيريير، المشتبه به بأنه «ذو ملامح أوروبية». وقال رابح إن اثنين من الضحايا ينحدران من أصول إفريقية وشمال إفريقية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن خلفيات بقية الضحايا.
وأظهرت لقطات مصورة سيارة المشتبه به وعلى هيكلها آثار ثقوب ناتجة عن إطلاق الرصاص.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة