الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مقتل جنديين إسرائيليين قرب الخليل ودعوات إلى تطبيق نموذج مخيمات الشمال

نتنياهو يغلق الضفة الغربية ويتوعدها بعملية غير مسبوقة منذ 1967

24 أكتوبر 2026 00:26 صباحًا | آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 01:43 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
جنود إسرائيليون وعناصر وآليات للطوارئ في موقع الاشتباك قرب الخليل (ا ب)
جنود إسرائيليون وعناصر وآليات للطوارئ في موقع الاشتباك قرب الخليل (ا ب)
icon الخلاصة icon
نتنياهو يغلق الضفة بعد مقتل جنديين قرب الخليل؛ اقتحامات وهدم واعتقالات ودعوات لتصعيد واسع، واستمرار قصف غزة ومقتل 4 فلسطينيين
قتل جنديان إسرائيليان وأُصيب 3 آخرون باشتباك مسلح استمر 20 دقيقة عند حاجز «فرش الهوى» قرب الخليل، وأسفر أيضاً عن مقتل منفذي الهجوم، فيما أمر رئيس الحكومة الإسرائيلية على الفور بإغلاق الضفة الغربية، كما أمر بإغلاق الأحياء التي خرج منها المنفذان، بينما باشر جيش الاحتلال عملية انتقامية واسعة في الخليل وقراها اعتقل خلالها عدداً من الفلسطينيين، كما قام بهدم المنازل المجاورة لمكان وقوزع العملية، وإغلاق الحرم الإبراهيمي، في وقت تعالت أصوات اليمين الإسرائيلي المتطرف، حيث دعا وزير المالية بتسليئيل سموتريتش إلى حملة إبادة في الضفة الغربية على غرار ما حدث في غزة،
بينما طالب الوزير المتطرف ايتمار بن غفير بتفكيك السلطة الفلسطينية، في حين واصل الجيش الإسرائيلي عمليات القصف على قطاع غزة واغتال 4 فلسطينيين إضافة إلى وقوع عدد من الجرحى.
وكان طاقم طبي إسرائيلي ذكر في بيان، أن 5 إسرائيليين أُصيبوا بإطلاق النار، مشيراً إلى أن اثنين منهم أُصيبا بجراح حرجة، فيما تراوحت إصابة الآخرين بين المتوسطة والطفيفة، قبل أن يؤكد جيش الاحتلال لاحقا، أن جميع من أُصيبوا هم من الجنود، مشيراً إلى مقتل اثنين منهم، فيما وُصفت إصابات الآخرين بالطفيفة. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض طوق أمني كامل على محافظة الخليل، مشيرا إلى أن منفّذي عملية إطلاق النار، استخدما بندقية M16 ومسدساً.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن «منفذي عملية إطلاق النار من الخليل، ومن عائلة واحدة». وقد وصلت قوات الاحتلال إلى منزليهما بعد تنفيذها، حيث اقتحمتهما واستجوبت أفراداً من عائلتهما، قبل أن تعتقل بعضهم. وادعت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنه تم إحباط عملية ضخمة كانت تستهدف المستوطنين في المستوطنات القريبة من المنطقة.
من جهة أخرى، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تفقد موقع العملية، وأمر بفرض «إغلاق كامل» على الضفة الغربية حيث بدأ الجيش عمليات هجومية. وادعى نتنياهو أن القوات الإسرائيلية منعت وقوع «هجوم واسع النطاق» في الضفة، مشيرا إلى أن المهاجمين كانا يحملان على ما يبدو كمية كبيرة من الذخيرة في مركبتهم. وقال نتنياهو إنه يجري الإعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، تشمل إبعاد سكان من الخليل.
وأضاف «ندرس أنا ووزير الجيش عملية واسعة النطاق للجيش في الضفة الغربية، لم تشهد مثيلاً لها منذ حرب عام 1967. وتابع أنّ الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها، إنها قيد الإعداد».
من جهته، كتب وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس على منصة إكس: نموذج مخيم جنين (في الضفة الغربية) يصل إلى الخليل.
وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش دعا إلى شن عملية عسكرية جديدة في الضفة الغربية «تماما كما هو الحال في غزة». وقال «لا خيار آخر سوى شن حملة عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية لتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع الأسلحة والقضاء على المسلحين. تماما كما هو الحال في غزة ولبنان».
وأضاف «في الحكومة المقبلة، ستكون هذه إحدى الخطوات الأولى التي يجب أن نطالب بها وننفذها». وقال في وقت لاحق «أمرت بالهدم الفوري لصفٍ طويل من المباني العربية غير القانونية المتاخمة لموقع الهجوم».
ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليميني المتطرف إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، على خلفية هذا الهجوم. وقال في بيان «ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 تشرين الأول/أكتوبر آخر (في الضفة الغربية)»، متابعاً «هناك ستندلع الحرب المقبلة».
وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال، أمس الجمعة، الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، أمام المصلين، وطردت موظفيه وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية.
وفي قطاع غزة، قتل 4 فلسطينيين وأُصيب آخرون بقصف مسيّرة إسرائيلية في خانيونس، وقصف على مدينة غزة، ضمن خروقات مستمرة. بالتزامن، مع قيام جيش الاحتلال بتوسيع سيطرته شرقي قرية المصدر بنقل المكعبات الإسمنتية، ونسف منازل بغزة.
وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي وسع مناطق سيطرته شرقي قرية المصدر عبر إزاحة المكعبات الإسمنتية التي تشير إلى الخط الأصفر نحو مناطق خارج نطاق سيطرته.
وأضافت أن السكان فوجئوا، صباح الجمعة، بوجود المكعبات بين منازلهم في منطقة «مفترق ابن زيدون» شرقي القرية، بعدما قدمها الجيش خلال ساعات الليل مسافة تقارب 500 متر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة