الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«التغير المناخي»: ناتجة عن تسرب نفطي من ناقلة بحرية

الروائح على الشواطئ لا تشكل مخاطر صحية

24 أكتوبر 2026 00:37 صباحًا | آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 00:39 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
شعار وزارة التغير المناخي والبيئة
شعار وزارة التغير المناخي والبيئة
icon الخلاصة icon
رصدت الوزارة تسرباً نفطياً امتد لشواطئ أم القيوين وروائح بلا مخاطر صحية؛ إغلاق مؤقت للشواطئ وبدء احتواء وتنظيف ومراقبة ودعوة للالتزام والتعليمات
أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أن منظومة الرصد الفني والتقييم البيئي في الدولة، رصدت تلوثاً بحرياً ناتجاً عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات البحرية، امتدت آثاره إلى شواطئ إمارة أم القيوين، والذي نتجت عنه روائح لوحظت من قبل سكان إمارة الشارقة وعجمان وأم القيوين، والتي لا تشكل أي مخاوف أو مخاطر صحية على السكان.
وتابعت الوزارة في تغريدة نشرتها على منصة «إكس»: فور رصد التلوث، باشرت الفرق المختصة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء التلوث وتطويق المناطق المتأثرة، والبدء بأعمال التنظيف والمعالجة للحد من آثاره البيئية، فيما تتواصل عمليات المسح والرصد والتقييم، كإجراء احترازي للتحقق من مدى التأثر وضمان سلامة البيئة البحرية. وأوضحت أنه في إطار التدابير الاحترازية، قامت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بإغلاق جميع الشواطئ والمناطق الساحلية بالإمارة مؤقتاً، لحين استكمال الأعمال، وتحديد الإجراءات اللازمة، حفاظاً على السلامة وحماية البيئة البحرية، كما تهيب بالصيادين ومرتادي البحر الالتزام بتعليمات الجهات المختصة والامتناع عن الصيد في المواقع المتأثرة.
ودعت وزارة التغير المناخي والبيئة الجمهور إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية، وتجنب تداول الشائعات، مؤكدة التزامها باطلاع الجمهور على مستجدات الموقف أولاً بأول.
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عن ‏إغلاق شاطئ الحمرية في الشارقة مؤقتاً، وذلك في إطار التدابير الاحترازية الاستباقية لتجنب وصول التلوث البحري الناتج عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات البحرية.
وأضاف: تباشر الفرق المختصة والجهات المعنية في الإمارة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الشواطئ ومنع وصول التلوث إليها، وتدعو الفرق المختصة الصيادين ومرتادي البحر الالتزام بالتعليمات الصادرة حفاظاً على السلامة العامة.
من جهتها قالت دائرة بلدية أم القيوين، إنها تواصل بالتنسيق مع الجهات المعنية، جهودها الميدانية للتعامل مع آثار التسرب النفطي الذي طال عدداً من شواطئ الإمارة، من خلال العمل على الحد من تداعياته البيئية وحماية المناطق الساحلية والبيئة البحرية.
وأضافت: تأتي هذه الجهود في إطار التنسيق المشترك بين الجهات المختصة لاحتواء آثار التسرب، والحد من تأثيراته المحتملة على الشواطئ والمكونات الطبيعية، بما يسهم في الحفاظ على سلامة البيئة البحرية والساحلية في الإمارة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة