الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات ثالثة العرب في «الأسياد البارالمبي»

  • ماجد العصيمي: الإرث الحقيقي في الأثر الباقي
24 أكتوبر 2026 23:31 مساء | آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 23:33 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ماجد العصيمي يحمل العلم البارالمبي في حفل الختام
ماجد العصيمي يحمل العلم البارالمبي في حفل الختام
icon الخلاصة icon
الإمارات ثالث عربياً في «الأسياد» البارالمبي: 9 ميداليات (2 ذهب، 2 فضة، 5 برونز) والمركز 17؛ الصين أولى و23 رقم عالمي

اختُتمت السبت، النسخة الخامسة من دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية «آيتشي - ناغويا 2026»، في مشهد احتفالي جمع بين النار والماء، احتفاءً بإنجازات الرياضيين الذين تنافسوا على مدار أيام «الأسياد»، بمشاركة نحو 2700 رياضي من 45 دولة ومنطقة، في 18 رياضة.
وأنهى «فرسان الإرادة» مشاركة الإمارات برصيد 9 ميداليات، بواقع ذهبيتين وفضيتين و5 برونزيات، ليحتل المنتخب المركز الـ17 في الترتيب العام والثالث عربياً.
وحصد الميداليات الذهبية نورة الكتبي في دفع الجلة وذكرى الكعبي في سباق 100 متر، فيما أحرزت مريم الزيودي فضيتي دفع الجلة ورمي القرص، وجاءت البرونزيات عبر ذكرة الكعبي ومحمد عثمان، وأحمد الحوسني في ألعاب القوى، وعبدالله البلوشي وأحمد البدواوي في الدراجات.
واحتفظت الصين بصدارة الترتيب العام، بعدما حصدت 427 ميدالية، تلتها اليابان، الدولة المضيفة، ثم أوزبكستان، وشهدت الدورة مستويات تنافسية لافتة، تمثلت في تسجيل أرقام قياسية عالمية وآسيوية وأرقام خاصة بالدورة، عكست تطور الرياضة البارالمبية في القارة.
ووفقاً للبيانات المعلنة عن الدورة، حقق الرياضيون المشاركون 23 رقماً قياسياً عالمياً، و62 رقماً قياسياً آسيوياً، و243 رقماً قياسياً خاصاً بالألعاب.
وأعلن ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، ختام الدورة خلال حفل احتضنه ملعب ميزوهو بارك لألعاب القوى في ناغويا، وسط أجواء احتفالية استحضرت أبرز اللحظات والإنجازات، فيما حمل محمد عثمان لاعب منتخب الإمارات لألعاب القوى، علم الدولة في طابور العرض الذي شهد مشاركة وفود الدول الـ45.
وشهد الحفل إنزال علم اللجنة البارالمبية الآسيوية وتسليمه إلى أحمد عبدالله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية «الدوحة 2030»، التي تستضيف النسخة المقبلة من الألعاب الآسيوية والألعاب الآسيوية البارالمبية.
وحمل الحفل شعار «WABI – We Are Beautiful Individuals»، الذي يدعو إلى تجاوز الحواجز المرتبطة بالإعاقة والجنسية والثقافة، وفتح آفاق جديدة أمام الجميع، كما تضمن كلمات للمنظمين وفقرات فنية، قبل أن يخفت ضوء الشعلة في مشهد رمزي جمع بين الرمال والفن والخزف، معلناً نهاية الدورة.
وأكد ماجد العصيمي، في كلمته خلال الحفل الختامي، أن قيمة الدورة لا تقتصر على الميداليات والأرقام القياسية، بل تمتد إلى ما تتركه من أثر في مستقبل الرياضيين والأشخاص ذوي الإعاقة.
وقال العصيمي إن الأرقام القياسية ستظل مسجلة، والميداليات ستبقى كنوزاً ثمينة، والذكريات حاضرة، لكن الإرث الحقيقي للدورة سيقاس بما يتحقق في المرحلة المقبلة، من اكتشاف مزيد من الرياضيين لقدراتهم، وتطوير المواهب في الدول الآسيوية، وتوسيع فرص مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الرياضة والمجتمع.
وأضاف أن التكريم الأهم للرياضيين لا يقتصر على الاحتفاء بإنجازاتهم، بل يشمل ضمان حصول الأجيال المقبلة على فرص أكبر وأوسع.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة