الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أردوغان: باب الدبلوماسية يبقى مفتوحاً حتى في أعقد الخلافات

اجتماع عربي إسلامي أوروبي في إسطنبول لبحث ملفات إقليمية ودولية

24 أكتوبر 2026 00:23 صباحًا | آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 00:25 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
وزراء خارجية الدول الثماني في صورة تذكارية قبل اجتماع إسطنبول(أ.ب)
وزراء خارجية الدول الثماني في صورة تذكارية قبل اجتماع إسطنبول(أ.ب)
icon الخلاصة icon
أردوغان يؤكد إبقاء الدبلوماسية مفتوحة؛ اجتماع عربي إسلامي أوروبي بإسطنبول لبحث أوكرانيا واليمن وهرمز والتعاون ورفض تهديد الملاحة
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده تسعى جاهدة إلى تمهيد الطريق أمام السلام، من خلال الإنجازات التي حققتها في منطقة جغرافية واسعة، فيما بحث اجتماع عربي إسلامي أوروبي استضافته إسطنبول إنهاء الحروب في شرق أوروبا، والتطورات في اليمن، ومضيق هرمز، وفرص تعزيز التعاون بين دول المنطقة والدول الأوروبية.
وأشار أردوغان، في رسالة مصورة وجهها، أمس الجمعة، إلى «مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة» المنعقد في إسطنبول، إلى أن تركيا تستفيد في جهودها الوسيطة من خبرتها الممتدة، بدءاً من عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا وصولاً إلى الوساطة في إفريقيا.
وشدد على أن هناك دائماً باباً للدبلوماسية حتى في أشد الخلافات تعقيداً، مضيفاً أن «المهم هو إظهار الإرادة والشجاعة والإخلاص اللازمين لإبقاء ذلك الباب مفتوحاً». ولفت أردوغان إلى أن العالم يمر بمرحلة تتزايد فيها الصراعات والتوترات، وتتزعزع خلالها الثقة بالقانون والمؤسسات الدولية، مؤكداً أن تركيا ستواصل جمع الأطراف من أجل تحقيق السلام، والاضطلاع بدور الوساطة للتوصل إلى حلول عادلة، وتحمل المسؤولية في هذا الصدد.
وعقد «اجتماع رباعي» في مدينة إسطنبول بين وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان، قبل اجتماع ضم وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا.
وناقش المجتمعون ملفات، أبرزها سبل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتطورات في اليمن، ومضيق هرمز، والتوتّر الأمريكي-الإسرائيلي الإيراني، وفرص تعزيز التعاون بين دول المنطقة والدول الأوروبية، والإجراءات الإسرائيلية في المنطقة، وتطورات القضية الفلسطينية.
واجتمعت هذه الدول الثماني بهذه الصيغة في إسطنبول للمرة الأولى، بمبادرة من تركيا، في وقت تهدد الحروب في إيران واليمن وأوكرانيا، طرق الشحن والأمن الإقليمي، وفق ما تقول أنقرة، الجهة المنظمة للاجتماع.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن الصراع المتعلق بمضيق هرمز، واعتداءات الحوثيين في اليمن والسعودية وضد حرية الملاحة، فضلاً عن تداعيات التصعيد المتزايد للهجمات الروسية على شحنات الحبوب في البحر الأسود، تمثل «تحديات جسيمة لا يمكن التصدي لها إلا إذا تجاوزنا الأطر المعتادة وعملنا معاً في اتجاه واحد».
وأضاف فاديفول أن الدول الثماني ستبعث برسالة مفادها رفض محاولات إيران وميليشيا الحوثي «ابتزاز التجارة العالمية» وتعطيل إمدادات الطاقة والأسمدة، داعياً إلى وقف الهجمات على حرية الملاحة والدول المجاورة.
كذلك أشار إلى أن تداعيات هذه الهجمات تمتد إلى أوروبا والعالم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة