لم تكن دبي بحاجة إلى زراعة الكاكاو أو امتلاك تاريخ طويل في صناعة الشوكولاتة، لتضع اسمها على منتج وصل إلى أسواق بريطانيا وسنغافورة فيما يباع في أكثر من 100 مطار حول العالم، بعدما تحولت وصفة منزلية تجمع الفستق والكنافة والشوكولاتة، طورتها شركة ناشئة عام 2021، إلى ظاهرة تجارية دولية.
وتكشف قصة «فيكس ديسيرت شوكولاتير» (FIX Dessert Chocolatier) قدرة المشروعات الصغيرة على الاستفادة من سمعة دبي العالمية وشبكاتها التجارية، لتحويل فكرة منزلية محدودة الإنتاج إلى منتج معروف دولياً، تستلهم وصفته علامات تجارية كبرى.
وتعكس تجربة «فيكس» قدرة دبي على خلق القيمة التجارية عبر الابتكار والتصنيع والتسويق، مستفيدة من منظومة تربط المنتجين والموردين والموزعين بالأسواق العالمية.
وتكشف قصة «فيكس ديسيرت شوكولاتير» (FIX Dessert Chocolatier) قدرة المشروعات الصغيرة على الاستفادة من سمعة دبي العالمية وشبكاتها التجارية، لتحويل فكرة منزلية محدودة الإنتاج إلى منتج معروف دولياً، تستلهم وصفته علامات تجارية كبرى.
وتعكس تجربة «فيكس» قدرة دبي على خلق القيمة التجارية عبر الابتكار والتصنيع والتسويق، مستفيدة من منظومة تربط المنتجين والموردين والموزعين بالأسواق العالمية.
من المطبخ إلى العالمية
بدأت سارة حمودة، البريطانية من أصل مصري، وزوجها يزن العاني مشروعهما عام 2021، لتطوير ألواح شوكولاتة بنكهات مستوحاة من الحلويات الشرقية، بعدما استلهمت سارة الفكرة من رغبتها خلال الحمل في تناول حلوى مختلفة.
وجمع المنتج الأشهر الشوكولاتة وكريمة الفستق والكنافة المقرمشة والطحينة، في تركيبة أعادت تقديم مكونات مألوفة بطريقة مبتكرة.
ووفق سارة، بدأ الإنتاج بنحو 10 ألواح أسبوعياً، قبل توسع المشروع والانتشار إلى أشهر مطارات العالم وأبرزها: مطار دبي الدولي ومطار شانغي في سنغافورة ومتجر «هارودز» بلندن، فيما وصلت تشكيلتها إلى 10 أنواع، إلى جانب إصدارات موسمية.
وظهرت منتجات مستوحاة من الوصفة في زيوريخ السويسرية، إحدى المدن المرتبطة بصناعة الشوكولاتة العريقة حيث أطلق المستهلكون عالمياً اسم «شوكولاتة دبي» على الوصفة، كما أن شركات ومتاجر دولية استلهمت الوصفة، حتى أصبح اسم «شوكولاتة دبي» وصفاً لفئة تجارية.
وجمع المنتج الأشهر الشوكولاتة وكريمة الفستق والكنافة المقرمشة والطحينة، في تركيبة أعادت تقديم مكونات مألوفة بطريقة مبتكرة.
ووفق سارة، بدأ الإنتاج بنحو 10 ألواح أسبوعياً، قبل توسع المشروع والانتشار إلى أشهر مطارات العالم وأبرزها: مطار دبي الدولي ومطار شانغي في سنغافورة ومتجر «هارودز» بلندن، فيما وصلت تشكيلتها إلى 10 أنواع، إلى جانب إصدارات موسمية.
وظهرت منتجات مستوحاة من الوصفة في زيوريخ السويسرية، إحدى المدن المرتبطة بصناعة الشوكولاتة العريقة حيث أطلق المستهلكون عالمياً اسم «شوكولاتة دبي» على الوصفة، كما أن شركات ومتاجر دولية استلهمت الوصفة، حتى أصبح اسم «شوكولاتة دبي» وصفاً لفئة تجارية.
استثمارات غذائية
ووفق بيانات غرفة دبي، استقطبت الإمارة استثمارات أجنبية مباشرة جديدة في الأغذية والمشروبات بقيمة 576 مليون دولار خلال الفترة 2021–2025.
وسجلت واردات القطاع نمواً سنوياً مركباً بنسبة 3.1% خلال الفترة 2014–2024، مقابل 4.4% للصادرات و5.4% لإعادة التصدير كما بلغت مبيعات التجزئة للمنتجات الغذائية الطازجة والمعلبة بالإمارات 17.3 مليار دولار عام 2025، وفق يورومونيتور للدراسات السوقية.
وسجلت واردات القطاع نمواً سنوياً مركباً بنسبة 3.1% خلال الفترة 2014–2024، مقابل 4.4% للصادرات و5.4% لإعادة التصدير كما بلغت مبيعات التجزئة للمنتجات الغذائية الطازجة والمعلبة بالإمارات 17.3 مليار دولار عام 2025، وفق يورومونيتور للدراسات السوقية.
بيئة للشركات المليارية
تندرج تجربة «فيكس» ضمن منظومة ريادة أعمال شهدت انطلاق شركات عالمية من دبي، بينها «كريم»، التي تأسست عام 2012، قبل استحواذ «أوبر» عليها بصفقة قيمتها 3.1 مليار دولار، و«كيتوبي» المتخصصة في تكنولوجيا المطابخ، التي بلغت تقييماً مليارياً.
ووفق دليل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي لعام 2025، استقطبت الشركات الناشئة القائمة بالإمارة تمويلاً تراكمياً بلغ 13.6 مليار دولار منذ 2010.
تصدير الابتكار
تؤكد تجربة «فيكس» أن دور دبي الاقتصادي يتجاوز استيراد السلع وإعادة تصديرها إلى ابتكار منتجات وأفكار استهلاكية تنافس في أسواق عالمية عريقة وعبر استفادة المشروعات الناشئة في دبي من تنوع المستهلكين والسياحة الدولية وشبكات النقل والتجارة والمعارض المتخصصة، ما يمنح الأفكار المحلية فرصاً للوصول إلى الأسواق الخارجية، وتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية قابلة للتوسع.
ووفق دليل غرفة دبي للاقتصاد الرقمي لعام 2025، استقطبت الشركات الناشئة القائمة بالإمارة تمويلاً تراكمياً بلغ 13.6 مليار دولار منذ 2010.
تصدير الابتكار
تؤكد تجربة «فيكس» أن دور دبي الاقتصادي يتجاوز استيراد السلع وإعادة تصديرها إلى ابتكار منتجات وأفكار استهلاكية تنافس في أسواق عالمية عريقة وعبر استفادة المشروعات الناشئة في دبي من تنوع المستهلكين والسياحة الدولية وشبكات النقل والتجارة والمعارض المتخصصة، ما يمنح الأفكار المحلية فرصاً للوصول إلى الأسواق الخارجية، وتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية قابلة للتوسع.