تقدمت شركة «أنثروبيك» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي خطوة جديدة نحو دخول أسواق المال، بعد تقديم نشرة اكتتاب إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، في طرح مرتقب يُتوقع أن يكون من أبرز الطروحات العامة الأولية في قطاع التكنولوجيا.
وقالت الشركة، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي «كلود»، في إفصاحها، إنها تخطط للإدراج في بورصة ناسداك تحت الرمز «ANT»، لتقترب بذلك من التحول إلى شركة مدرجة في الأسواق العامة، بعد خمس سنوات فقط من تأسيسها.
وكانت «أنثروبيك» قد قدمت ملفها إلى الهيئة بشكل سري في يونيو الماضي، ما أتاح للجهة التنظيمية الوقت اللازم لمراجعة بياناتها المالية قبل إتاحتها للجمهور والمستثمرين المحتملين.
وتراجع التقييم المستهدف، فبعد أن كان المستثمرون يستهدفون تقييماً يتراوح بين 1.8 إلى تريليوني دولار، أدى الإفصاح عن البيانات المالية إلى تراجع التوقعات الحالية ليصبح التقييم المستهدف المتوقع بين 1.5 إلى 1.75 تريليون دولار، مدفوعاً بمخاوف المستثمرين بشأن تكاليف البنية التحتية الضخمة.
وقالت الشركة، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي «كلود»، في إفصاحها، إنها تخطط للإدراج في بورصة ناسداك تحت الرمز «ANT»، لتقترب بذلك من التحول إلى شركة مدرجة في الأسواق العامة، بعد خمس سنوات فقط من تأسيسها.
وكانت «أنثروبيك» قد قدمت ملفها إلى الهيئة بشكل سري في يونيو الماضي، ما أتاح للجهة التنظيمية الوقت اللازم لمراجعة بياناتها المالية قبل إتاحتها للجمهور والمستثمرين المحتملين.
وتراجع التقييم المستهدف، فبعد أن كان المستثمرون يستهدفون تقييماً يتراوح بين 1.8 إلى تريليوني دولار، أدى الإفصاح عن البيانات المالية إلى تراجع التوقعات الحالية ليصبح التقييم المستهدف المتوقع بين 1.5 إلى 1.75 تريليون دولار، مدفوعاً بمخاوف المستثمرين بشأن تكاليف البنية التحتية الضخمة.
منافسة محتدمة في سوق الذكاء الاصطناعي
أسس داريو أمودي الشركة في عام 2021، بعد مغادرته ومجموعة من الباحثين شركة «أوبن إيه آي»، التي أصبحت لاحقاً المنافس الرئيسي لـ«أنثروبيك» في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
واستقطبت نماذج «كلود» وخدمات الشركة اهتمام المؤسسات والشركات، التي تتجه إلى الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي سعياً إلى فتح فرص جديدة للنمو وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وتسارع توسع «أنثروبيك» خلال عام 2026، مدفوعاً إلى حد كبير بالانتشار المتزايد لأداة البرمجة «كلود كود»، إلى جانب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تطورها الشركة.
وتواصل الشركة المنافسة للحفاظ على موقعها في مواجهة «أوبن إيه آي» و«غوغل»، وسط نقاشات حادة بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي وتنظيمه وأبعاده المتعلقة بالأمن القومي. كما واجهت خلال الأشهر الأخيرة خلافين بارزين مع الحكومة الأمريكية.
طرح مرتقب وسط تقلبات الأسواق
إذا مضت عملية الاكتتاب قدماً وفق الخطط، فسيأتي طرح «أنثروبيك» بعد أشهر قليلة من إدراج شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك في بورصة ناسداك، في اكتتاب عام أولي وصف بأنه الأكبر على الإطلاق، إذ جمعت الشركة خلاله 85.7 مليار دولار.
لكن أسهم «سبيس إكس» شهدت تقلبات منذ إدراجها، وأنهت الأسبوع الماضي عند مستوى يقل قليلاً عن سعر افتتاح تداولاتها في يونيو.
مخاوف بشأن عوائد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
تستعد «أنثروبيك» لدخول السوق في وقت تتزايد فيه المخاوف في «وول ستريت» بشأن قدرة إيرادات خدمات الذكاء الاصطناعي على تبرير الإنفاق المتوقع بتريليونات الدولارات على البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
وتعرضت شركات الحوسبة السحابية المتخصصة، المعروفة باسم «نيوكلاود»، مثل «كور ويف» و«نيبيوس»، لضغوط قوية خلال الفترة الأخيرة، إذ فقدت أسهمها أكثر من 30% من قيمتها خلال أكتوبر، بالتزامن مع ارتفاع مخاطر الائتمان في قطاع مراكز البيانات.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي مع انتقالها من مرحلة النمو السريع واستقطاب الاستثمارات إلى اختبار قدرة نماذج أعمالها على تحقيق عوائد تواكب حجم الإنفاق الرأسمالي المتزايد. (وكالات)