الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
في مستشفى أستر المنخول بعد معاناة استمرت شهرين

إزالة عظمة سمكة بطول 2 سم من مجرى الهواء لمريض

26 أكتوبر 2026 22:04 مساء | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 23:25 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
نجح أطباء في مستشفى «أستر المنخول» في إزالة عظمة سمكة طولها 2 سنتيمتر
نجح أطباء في مستشفى «أستر المنخول» في إزالة عظمة سمكة طولها 2 سنتيمتر، كانت عالقة في المجرى الهوائي السفلي لأحد المرضى لنحو شهرين. وقد عانى المريض، البالغ من العمر 60 عاماً، سعالاً مستمراً واحتقاناً في الصدر وصعوبة متزايدة في التنفس، عقب استنشاقه للعظمة عن طريق الخطأ.
تُعد عظام الأسماك من أكثر الأجسام الغريبة شيوعاً التي تدخل الجسم عن طريق الطعام لدى البالغين، مع تسجيل معدلات إصابة أعلى بين الشعوب الآسيوية. وفي هذه الحالة، دخلت عظمة سمكة عن طريق الخطأ إلى المسالك الهوائية السفلية، وظلت عالقة في الممر الهوائي المؤدي إلى الرئة اليمنى لما يقرب من شهرين؛ ما أدى إلى حدوث التهاب موضعي شديد وتكون نسيج حُبيبي، وهو ما استدعى تدخلاً طبياً دقيقاً ومخططاً له بمشاركة فريق متعدد التخصصات.
تمت إحالة المريض إلى مستشفى «أستر المنخول» في 26 أغسطس 2026.
ونظراً لحجم عظمة السمكة وحوافها الحادة وموقعها، تطلب استخراجها تخطيطاً دقيقاً؛ إذ كانت هناك مخاطر محتملة تشمل إصابة جدار القصبة الهوائية والأنسجة المحيطة، أو حدوث نزف، أو انسداد مفاجئ في المجرى الهوائي، وصعوبة الحفاظ على مستويات كافية من الأوكسجين أثناء التعامل مع العظمة وإزالتها.
خطط فريق متعدد التخصصات من أطباء الأمراض الصدرية وأطباء الأذن والأنف والحنجرة وأطباء التخدير بالتخطيط للعملية، مع الأخذ في الحسبان الموقع والحواف الحادة والوجود المطول للجسم الغريب.
وقالت الدكتور جولسانا أوغسطين، أخصائية الأمراض الصدرية: «عندما يبقى جسم غريب في المجرى الهوائي لمدة طويلة، فإن حدوث التهاب وتكون نسيج حُبيبي قد يجعل إزالته أكثر صعوبة. وفي هذه الحالة، تطلب الأمر تخطيطاً دقيقاً وتعاملاً حذراً ومضبوطاً، نظراً لحجم عظمة السمكة وحوافها الحادة وموقعها. لذا، كان التنسيق الوثيق بين فرق الأمراض الصدرية، والأنف والأذن والحنجرة، والتخدير أمراً جوهرياً لإتمام عملية الإزالة بأمان، مع تقليل مخاطر إصابة المجرى الهوائي أو حدوث نزف».
أُجريت العملية بنجاح في 11 سبتمبر 2026، وغادر المريض المستشفى عائداً إلى منزله بحالة مستقرة بعد بضع ساعات. وفي زيارة المتابعة، أفاد المريض بتحسن ملحوظ وأنه يتمتع بصحة جيدة، دون الحاجة إلى أي علاجات طبية إضافية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة