الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ريال مدريد يستعيد كبرياء «الملوك» في معقل برشلونة

  • الصحف تشيد بفرقة مورينيو وعرضها الرائع في"الكامب نو"
  • مبابي يسجل ثنائية ويرفض موت الريال في صراع الليغا
  • المدرب البرتغالي خنق وسط البارسا بلاعب عمره 35 عاماً
26 أكتوبر 2026 09:11 صباحًا | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 13:00 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مبابي يحتفل بأحد هدفيه
مبابي يحتفل بأحد هدفيه
icon الخلاصة icon
فاز ريال مدريد على برشلونة 2-1 بفضل هدفي مبابي، ليقلّص الفارق معه إلى ثلاث نقاط ويشعل المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
أهدى النجم الفرنسي كيليان مبابي فريقه ريال مدريد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الفوز في الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي برشلونة حامل اللقب والمتصدر، بتسجيله هدفي الفوز 2-1 على ملعب «كامب نو» في المرحلة العاشرة.
وأوقف مورينيو في الكلاسيكو الأول منذ عودته إلى نادي العاصمة، سطوة برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك الذي حقق الفوز في ست من المواجهات السبع الأخيرة مع ريال مدريد.
وأصبح مورينيو ثالث مدرب لريال مدريد يحقق سلسلة من ست مباريات متتالية من دون خسارة أمام برشلونة، بعد ميغيل مونيوس (بين 1962 و1965) وفيسنتي ديل بوسكي (بين 2001 و2003) وفق شبكة أوبتا الإحصائية.
ويشكّل هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة لابن الـ63 عاماً الذي يعيد إحياء مسيرته في مدريد بعد تجربتين متواضعتين مع فنربخشه التركي وبنفيكا البرتغالي.
وقلّص ريال الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط، ملحقاً به الخسارة الأولى في الدوري هذا الموسم، والثانية توالياً في مختلف المسابقات للفريق الكتالوني بعد سقوطه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع.

استعادة الكبرياء

وكان الفوز بمثابة استعادة الكبرياء لمدريد بعد سنتين من المعاناة في «الكلاسيكو» منذ قدوم الألماني هانزي فليك لقيادة برشلونة في الموسمين الأخيرين حيث قاده إلى اجتياح منصات التتويج في إسبانيا.
وبدا أن جوزيه مورينيو مدرب الريال أعادة هيبة الريال من خلال عرض قتالي كبير في «الكامب نو» أسكت به أكثر من 60 ألف متفرج.
قال مورينيو عن سر الفوز: نحن فريق عظماء مع لاعبين عظماء، أشخاص يحترمون بعضهم البعض ومتحمسون للغاية، وأشخاص يعملون لأجل بعض،أنا لاأستطيع أن أكون أكثر فخراً بهؤلاء الشباب.
وتابع: امتلك اللاعبون عقلية لاتصدق،والكثير من الثقة والكثير من الاتحاد،والمجموعة رائعة،والشخصية والرغبة في الفوز كانت لاتصدق.
وكشف مورينيو أن أشراكه برناردو سيلفا في خط الوسط وهو بعمر 35 عاماً كان للاستفادة من خبرته في خنق رودري لاعب وسط البارسا، وقد نجح في مهمته على أكمل وجه.
مورينيو كسب الرهان
مورينيو كسب الرهان

إعجاب بمدريد المقاتل

وأبدت الصحف المدريدية إعجاباً كبيراً بريال مدريد المقاتل وقالت صحيفة «آس» أن «الريال اقتحم الكامب نو»، ولم يعط منافسه التقليدي فرصة لقتله في المنافسة على اللقب بعدما قلص الفارق معه في صدارة الدوري من 6 نقاط إلى ثلاث نقاط.
وتحدثت صحيفة «ماركا» بإعجاب عن الظهير الدولي كوكوريلا الذي وضع لامين يامال في جيبه،حيث حيد خضورة لامين يامال تماماً.
وعنونت ماركا «مورينيو ومبابي يلتهمان برشلونة»،وتحدثت أن مورينيو فاجأ برشلونة بالدفع ببرناردو سيلفا وأردا غولر معاً.
وحسب صحيفة «ذا أتلتيك» البريطانية فأن خطة 4-2-3-1 والرقابة رجل لرجل شلت حركة وسط برشلونة تماماً، وأقرت صحيفة «سبورت» الكاتالونية أن ريال مدريد لايموت ولايمكن استبعاده بسهولة من صراع اللقب، لأن فوز برشلونة كان سيقتله تماماً.

 «الموسم طويل جدا» 


في برشلونة، دخل ريال مدريد اللقاء بغياب الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور الموقوف لنيله بطاقة حمراء قبل أسبوعين، كما افتقد حارسه البلجيكي تيبو كورتوا الذي أُعلن غيابه قبل ساعات من المباراة، بسبب إصابته بعارض إنفلونزا.
أصحاب الأرض بدورهم افتقدوا مجموعة من اللاعبين، أبرزهم الفرنسي جول كونديه، إريك غارسيا، داني أولمو والدنماركي أندرياس كريستنسن، وبدا الفريق باهتاً بشكل مفاجئ، خاصة في الشوط الأول.
وقال بيدري لمنصة دازون للبث التدفقي «بشكل عام، لم نقدم مباراة كبيرة، في الشوط الأول لم نكن على طبيعتنا، وكانت هناك أمور كثيرة كان بإمكاننا القيام بها بشكل أفضل».
أضاف «أردنا الفوز بالكلاسيكو أمام جماهيرنا، لكن الموسم طويل جداً... لا يُحسم الدوري هنا».
وتلقى برشلونة ضربة قوية بخروج الظهير تشافي إسبارت بسبب إصابة (30)، بعدما كان الفرنسي أوريليان تشواميني قد تدخّل على قدمه قبلها بدقائق واكتفى الحكم بإنذار شفهي.
وكان مبابي في المكان المناسب لافتتاح التسجيل، ولو عن غير قصد، حين حاول بيدري إبعاد عرضية العاجي يان ديومانديه، لكن الكرة ارتطمت بالمهاجم الفرنسي وأكملت طريقها إلى المرمى (41).
في الشوط الثاني، انتفض برشلونة وهاجم مرمى الضيوف أكثر، وأثمرت محاولاته هدفاً من رافينيا من داخل المنطقة إثر تمريرة بيدري (61).
وفي وقت بدا فيه أن برشلونة الأقرب إلى تسجيل الثاني، فعلها مبابي بالثاني مستغلاً مجهود البديل مواطنه إدواردو كامافينغا الذي انطلق إلى منطقة الجزاء وقدّم له تمريرة حاسمة وضعته أمام المرمى الخالي بعد خروج غارسيا (87).
  
ضحكة الانتصار
ضحكة الانتصار

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة