الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الإمارات تدين بشدّة محاولات جماعة الحوثي استهداف مناطق في المملكة

مطار الرياض يستأنف الرحلات.. والدفاعات تعترض 12 صاروخاً

26 أكتوبر 2026 00:25 صباحًا | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 00:26 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عناصر من الدفاع المدني يتفقدون حطام صاروخ باليستي جنوبي السعودية (رويترز)
عناصر من الدفاع المدني يتفقدون حطام صاروخ باليستي جنوبي السعودية (رويترز)
icon الخلاصة icon
دانت دولة الإمارات، بأشدّ العبارات، محاولة جماعة الحوثي استهداف عدد من مناطق المملكة العربية السعودية الشقيقة، بصواريخ باليستية.
دانت دولة الإمارات، بأشدّ العبارات، محاولة جماعة الحوثي استهداف عدد من مناطق المملكة العربية السعودية الشقيقة، بصواريخ باليستية.
وشدّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن هذا الاستهداف يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وخلال ساعات، اعترضت الدفاعات السعودية ودمرت 12 صاورخاً أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المملكة، بالتزامن مع استئناف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عملياته جزئياً.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي باعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقتها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية.
وقبل ساعات، أعلن المالكي أن قوات التحالف اعترضت ودمرت صاروخين أطلقهما الحوثيون أحدهما باليستي باتجاه الرياض، والآخر طواف «كروز» باتجاه خميس مشيط. كما أعلن المالكي اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين بمنطقة الرياض.
وقال الدفاع المدني السعودي، أمس الأحد، إن سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة، نتج عنه إصابتان، مواطن ومقيم من جنسية آسيوية، إضافة إلى أضرار مادية في 3 مبان سكنية، و7 مركبات.
وأشار الدفاع المدني السعودي إلى تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات. وجاءت الهجمات الحوثية بالتزامن مع إعلان مطار الملك خالد الدولي بالرياض تخصيص القاعة الأولى للرحلات الداخلية، والثانية للرحلات الدولية التابعة للناقلات الوطنية، اعتباراً من أمس الأحد.
وتوقفت العمليات في المطار في العاشر من أكتوبر الجاري، عقب هجوم حوثي تسبب في وفاة ‌13 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وفي داخل اليمن، شهدت الجبهات المحيطة بمدينة تعز، أمس الأحد، هدوءاً نسبياً، بعد أيام متتابعة من المواجهات والضربات الجوية والهجمات البرية التي استهدفت مواقع الجماعة الحوثية، في وقت تتواصل فيه التعزيزات العسكرية التي تدفع بها الجماعة إلى محيط المدينة، وسط مساعٍ متجدّدة للسيطرة عليها وتضييق الخناق على سكانها.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 736 عملية استهداف دقيقة ومباشرة ضد الحوثيين بين يومي السبت والأحد، ضمن عملية «فجر اليمن»، التي قالت إنها تهدف إلى تكثيف الضغط العسكري على مواقع الجماعة. وقال بيان عسكري إن العمليات طالت مراكز القيادة الميدانية وتجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم، إلى جانب مخازن الأسلحة ومرابض النيران، والتحصينات، وخطوط الحركة والإمداد.
وسقطت طائرة مُسيّرة مفخخة تابعة للحوثيين، مساء أمس الأحد، في منطقة صحراوية شرق محافظة مأرب، عقب رصد تحليقها في أجواء مديرية الوادي، ما أدى إلى سماع دوي انفجارين متتاليين هزا المنطقة.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الانفجارين وقعا في محيط منطقة تداوين بمديرية الوادي، بالتزامن مع رصد مُسيّرات حوثية أخرى ذات مهام استطلاعية تحلق فوق المنطقة.
وبحسب المصادر، كانت المُسيرة الحوثية محملة بعبوات ناسفة، ويُرجح أنها انطلقت من مناطق جبل هيلان والمشجح المخدرة بمديرية صرواح غرب مأرب، قبل أن تسقط في منطقة رملية بين صافر ومغيفر شرق المحافظة.
على صعيد آخر، دعا البابا ليو بابا الفاتيكان، أمس الأحد، إلى إنهاء العنف في اليمن، أمام حشود في ساحة القديس بطرس، بعد مرور أقل من أسبوعين على خضوعه لعملية جراحية لعلاج سرطان الرئة.
وعبر البابا (71 عاماً)، عن قلقه بشكل خاص إزاء الوضع الإنساني في مدينة تعز الواقعة بجنوب غرب اليمن، وقال «أتابع بقلق الوضع الإنساني الخطر في اليمن، لا سيما في مدينة تعز، حيث يعاني السكان نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية».
وقال البابا بصوت حازم وواضح جداّ «أوجه نداء حاراً من أجل وقف الأعمال العدائية، وضمان حق الشعب اليمني وجميع شعوب المنطقة في العيش بسلام».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة