الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

السعودية وتركيا وباكستان في قلب طهران.. ما الذي يجري؟

26 أكتوبر 2026 10:11 صباحًا | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 11:36 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
السعودية وتركيا وباكستان في قلب طهران.. ما الذي يجري؟
icon الخلاصة icon
تشهد العاصمة الإيرانية طهران اجتماعاً أمنياً وعسكرياً رفيع المستوى يجمع مسؤولين كباراً من السعودية وتركيا وباكستان إلى جانب القيادة الإيرانية...
في تطور سياسي بارز، تحتضن العاصمة الإيرانية طهران الإثنين، مشاورات أمنية رفيعة المستوى تجمع مسؤولين كباراً من دول «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان مع القيادة الإيرانية.
ويضم الوفد الثلاثي وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين، ومن الجانب الإيراني يحضر الاجتماع نائب نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني.
ويأتي هذا اللقاء كأول تواصل مباشر برئاسة هذا التكتل مع طهران عقب تصاعد هجمات الحوثيين الأخيرة.

موقف الرياض

وفي خضم هذه التحركات، صرحت الخارجية السعودية بأن اجتماع طهران يأتي في إطار جهود المملكة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع مسارات الحوار والحلول الدبلوماسية بالمنطقة.
وأكدت الخارجية السعودية أن وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان يترأس وفد المملكة في اجتماعات طهران اليوم بمشاركة تركيا وباكستان، بهدف تثبيت أركان الاستقرار الإقليمي ودعم التهدئة.

كواليس الوساطة

يأتي الاجتماع استكمالاً لزيارة قادها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران مؤخراً التقى خلالها بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث شددت إيران على رفضها أي حوار مع واشنطن قبل تنفيذ مطالبها.
وتستمر إسلام آباد في لعب دور الوسيط المحوري بين الولايات المتحدة وإيران لمحاولة إنعاش تفاهمات التهدئة التي انهارت سابقاً واستبدلت بضربات متبادلة، خاصة مع تصدي السعودية مؤخراً لموجة جديدة من الصواريخ والمسيرات الحوثية.

اتفاقية مكة

يعزز هذا التحرك ما اتُّفق عليه في الاجتماع الطارئ لوزراء دول «اتفاقية مكة» بالرياض لضمان النشر السريع للقوات العسكرية.
وتفرض الاتفاقية الموقع عليها في أغسطس بين السعودية وتركيا وباكستان التزاماً دفاعياً جماعياً يعتبر أي عدوان على أي دولة عضو بمثابة اعتداء على الجمع، مع إلزام الأطراف باستخدام كافة الوسائل لحماية السيادة والحدود الإقليمية، وهو ما صادقت عليه باكستان ويجري التصديق عليه في البرلمان التركي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة