شهدت العاصمة الإيرانية طهران محادثات بين السعودية وتركيا وباكستان وإيران، الاثنين، بهدف خفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى اتفاق، في حين قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال الاجتماع إن بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات نحو تعاون إقليمي وتسوية الخلافات ودعم أي تفاهم لتعزيز الأمن في المنطقة.
ويشارك وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في المحادثات بطهران، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى.
وقالت هيئة البث الرسمية الإيرانية، إن الاجتماع لمناقشة «التعاون الإقليمي»، إلى جانب قضايا أخرى.
وقالت هيئة البث الرسمية الإيرانية، إن الاجتماع لمناقشة «التعاون الإقليمي»، إلى جانب قضايا أخرى.
وقال بزشكيان لممثلي دول حلف مكة الدفاعي، إن: «إيران مستعدة لاتخاذ خطوات نحو تعاون إقليمي وتسوية الخلافات ودعم أي تفاهم لتعزيز الأمن في المنطقة».
وأكد بزشكيان أن إيران تدعم أي تفاهم يفضي إلى تعزيز الأمن في المنطقة.
وكتب المحلّل والباحث الأمني السعودي هشام الغنام على منصة «إكس»: «قد يكون هذا الاجتماع التاريخي في طهران الفرصة الأخيرة قبل أن يخرج التصعيد عن السيطرة، في محاولة لفرض مسار للتهدئة قبل فوات الأوان».
وأضاف:. «اجتماع شخصيات عسكرية وأمنية بهذا المستوى يعني أن الوقت المتبقّي محدود للغاية».
وأضاف:. «اجتماع شخصيات عسكرية وأمنية بهذا المستوى يعني أن الوقت المتبقّي محدود للغاية».