الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ترامب يلوّح بـ «الحسم النهائي».. وإيران تتمسك بخطة البنود السبعة

وفد قطري في طهران لكسر الجمود وإنقاذ المفاوضات

26 أكتوبر 2026 00:26 صباحًا | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 00:27 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده على متن طائرة الرئاسة، في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند(أ ف ب )
ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده على متن طائرة الرئاسة، في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند(أ ف ب )
icon الخلاصة icon
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة، أفادت وكالة رويترز بأن وسطاء قطريين زاروا العاصمة الإيرانية طهران، أمس الأحد، بالتنسيق مع واشنطن، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوقت حان لاتخاذ قرار بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، أو استئناف الهجمات عليها، بعد ساعات من توعّده بالعودة إلى العمل العسكري.
ويأتي التحرك القطري في وقت تواجه فيه المفاوضات عقبات متزايدة. ونقل موقع صحيفة «فرهيختغان» الإيرانية، أن طهران «أبلغت الوسطاء مسبقاً، وبشكل واضح، مطالبها ومواقفها بشأن التطورات الراهنة».
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، دعم بلاده جميع الجهود والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة، ويمهد الطريق أمام اتفاق شامل.
وتتزامن التحركات الدبلوماسية مع تأكيد ترامب أن الوقت حان لاتخاذ قرار بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، أو استئناف الهجمات عليها. وأضاف ترامب، في مقابلة على قناة «فوكس نيوز»، أنه يتعين عليه الاختيار بين إنهاء المواجهة، التي وصفها بأنها ستكون سهلة، أو إبرام اتفاق مع طهران.
ولم يستبعد ترامب استئناف الضربات الأمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وكان ترامب قد أبقى جميع الخيارات مفتوحة خلال حديثه إلى الصحفيين في ولاية فلوريدا، أمس الأول السبت، رداً على سؤال بشأن احتمال شن هجوم أمريكي على إيران، قائلاً: «هل تعتقدون حقاً أنني سأخبركم بذلك؟ ربما غداً. هناك احتمال أن أفعل ذلك، وهناك أيضاً احتمال أن نتوصل إلى اتفاق كبير وجميل».
وأكد أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى تفاهم، لكنه شكك في مدى التزامهم به.
في السياق، أفادت تقارير إعلامية أمريكية، بأن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعدّت خططاً لشن هجوم محتمل على إيران، وأن الخطط تنتظر موافقة البيت الأبيض لدخولها حيز التنفيذ.
ونقلت صحيفة «ذا هيل» عن مصادر لم تسمّها، أمس الأحد، أن عدة خطط لشن هجمات على إيران عُرضت على وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث.
وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن سياسات بلاده لن تتغير، سواء اندلعت الحرب مجدداً أم لا.
وأضاف عراقجي، إن خصوم إيران خاضوا الحرب مرتين، من دون تحقيق أهدافهم، محذراً من أن تكرار الهجوم لن يؤدي إلى نتائج مختلفة، وبالتالي التحلي بالعقلانية ينبغي أن يدفعهم إلى عدم تكرار التجربة.
وأشار الوزير إلى أنه بدأ التفكير في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكداً أن إنهاء الصراع يتطلب وقف القتال على جميع الجبهات.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مقابلة مع شبكة «آر دي» الألمانية، أمس الأحد، أن طهران لم تنسحب من المفاوضات، وأن الاتصالات لا تزال مستمرة عبر الوسطاء، متهماً واشنطن بالإصرار على مطالبها الأحادية. وحمّل بقائي الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تدهور أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي السياق نفسه، شدّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، على أن طهران لن تستجيب للضغوط والتهديدات، مؤكداً استعداد بلاده للرد على أيّ هجوم يستهدف أراضيها بردّ وصفه ب«غير المتصور».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة