كشف إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، عن إمكانية رصد قمر الصيادين ليلة الإثنين 26 أكتوبر الجاري، في سماء دولة الإمارات.
وقال في تصريحات لـ «الخليج» إن قمر الصيادين هو الاسم الشائع للبدر، الذي يأتي في النصف الثاني من شهر أكتوبر، أو في النصف الأول من نوفمبر، ويحل عندما يكتمل القمر البدر، وسيكون مشاهداً كقمر مكتمل تقريباً مع أفضل فرصة لمشاهدته بعد غروب الشمس، ووقت طلوعه، كما يبدو في عدة ليالٍ متتالية وكأنه يشرق في وقت متقارب من غروب الشمس، وعندما يكون قريباً من الأفق، قد يبدو القمر أكبر وأكثر اصفراراً، أو برتقالياً، لكن هذا التأثير يرتبط أساساً بطريقة إدراك العين له، وبمرور ضوئه عبر طبقات الغلاف الجوي، وليس لأن القمر نفسه أصبح أكبر.
وأوضح أنه من الناحية الفلكية، لا يُعد قمر الصيادين حدثاً فلكياً، فهو ليس جرماً سماوياً مختلفاً عن أي بدر آخر، وإنما هي تسمية موسمية وثقافية مرتبطة بتوقيت ظهور البدر بالنسبة إلى الفصول والمواسم.
وتابع أن قمر الصيادين يعتبر ثاني قمر بدر في فصل الخريف، وفق الفصول الفلكية، بعد «قمر الحصاد»، وكان ضوؤه في الماضي يمنح الصيادين ساعات إضافية من الإضاءة الطبيعية على الرؤية ليلًا، وتتبع الحيوانات بعد موسم الحصاد.