الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
من ارتفاع 550 كم

«محمد بن زايد سات» يرصد «مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية»

26 أكتوبر 2026 20:36 مساء | آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026 21:11 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية بعدسة "محمد بن زايد سات"
مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية بعدسة "محمد بن زايد سات"
icon الخلاصة icon
رصدت عدسة القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي.
رصدت عدسة القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي، والذي يعد أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في موقع واحد على مستوى العالم، حسب صورة نشرتها هيئة كهرباء ومياه دبي في دبي على منصة «إكس».
ويسهم القمر الاصطناعي، الذي يحمل الحروف الأولى من اسم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يحلّق على ارتفاع 550 كم، في مراقبة البيئة، وإدارة البنية التحتية، وتعزيز القدرات البشرية الإماراتية، ودعم مكانة الدولة عالمياً في مجال تطــوير تكنولوجيا الفضاء، وتحسين جودة الحياة وخدمة قطاعات مختلفة، كذلك تعزيز البيئة المستدامة لقطاع الفضاء في الإمارات، ودعم الجهود الإنسانية في حالات الكوارث، ما يتيح للجهات المحلية والدولية اتخاذ قرارات دقيقة بناءً على بيانات محدثة وموثوقة.
وكان قد أطلق القمر الأكثر تطوراً بالمنطقة «محمد بن زايد سات» إلى الفضاء، والذي تم تطويره بالكامل بأيدٍ وعقول وطنية على أرض الدولة، في 14 يناير 2025، وذلك من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية على متن صاروخ فالكون 9، التابع لشركة «سبيس إكس»، ليباشر في أعقابها فريق المركز تشغيل القمر وإدارته من مركز التحكم بالمهمات في منطقة الخوانيج بدبي.
بينما تبلغ القدرة الإنتاجية الحالية لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية 4660 ميجاوات، وستصل إلى أكثر من 8000 ميجاوات بحلول عام 2030، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 77 كيلومتراً مربعاً في سيح الدحل، على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب مدينة دبي، كما يدعم المجمع أهداف استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. وتنفذ الهيئة مشاريع المجمع بالشراكة مع القطاع الخاص عبر نموذج المنتج المستقل للطاقة، في تجربة ريادية تُجسد التكامل بين الرؤية الحكومية والابتكار التقني والكفاءة في الاستثمار.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة