الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أخبار ونتائج الشركات تنعش الأسهم العالمية.. نظرة على إغلاقات مطلع الأسبوع

27 أكتوبر 2026 06:30 صباحًا | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 06:30 صباحًا
دقائق القراءة - 5
شارك
share
icon الخلاصة icon
اختتمت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت جلسة يوم الاثنين على ارتفاع، إذ خرج المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك من موجة انخفاضات أسبوعية متتالية
اختتمت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت جلسة يوم الاثنين على ارتفاع، إذ خرج المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك من موجة انخفاضات أسبوعية متتالية، ‌بعدما ساعد تقدم شركة أنثروبيك بطلب لطرح أسهمها للاكتتاب العام في تعزيز ​المعنويات تجاه ⁠أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وذلك في أسبوع حافل بالعوامل المحفزة ‌للأسواق.
وعرضت أنثروبيك في ملف ‌طلب الاكتتاب العام الأولي في الولايات المتحدة طموحها لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي رغم التكاليف الباهظة لتطوير هذه التكنولوجيا.
ويأتي اكتتاب أنثروبيك ‌في وقت يدرس فيه المستثمرون بشكل متزايد العائد المحتمل من الإنفاق الضخم على الذكاء ⁠الاصطناعي، وفي بداية أسبوع حافل بالبيانات. ومن المقرر صدور بيان السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء، بينما تصدر بيانات النمو الاقتصادي والتضخم في اليوم التالي، علاوة على سلسلة من تقارير أرباح الشركات على مدار الأسبوع.
ومن المقرر أن تعلن أكثر من ثلث شركات المؤشر ستاندرد اند بورز 500 عن نتائجها هذا ​الأسبوع، بما في ذلك الشركات العملاقة مثل ألفابت ومايكروسوفت وأمازون، والتي ‌سيتم تحليل نتائجها بحثا عن مؤشرات على ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تترجم إلى نمو.
وقال جيه بي باورز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة آر.دابليو.إيه ⁠ويلث بارتنرز في بوسطن «اليوم يدور كل شيء حول إصدار شركة أنثروبيك، لذا أقول إننا عدنا إلى مزاج متفائل بعض الشيء. لكن هناك الكثير في هذا الإصدار. سيكون من ​المثير للاهتمام ‌أن نرى مدى جودة استقبال الأمور عندما يتم إدراجها فعليا في البورصة».
وأضاف «يكمن ‌الخطر في احتمال حدوث تقلبات حادة إذا لم تسر الأمور جميعها في نفس الاتجاه. هناك القليل من التفاؤل اليوم، لكن من يدري ما الذي سيحدث من بعض هذه ‌النتائج الأخرى التي ‌ستصدر هذا الأسبوع».
ووفقا للبيانات، ارتفع المؤشر ⁠داو جونز الصناعي 146.42 نقطة، أو 0.28 بالمئة، ليصل إلى ‌52361.58، وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 53.09 نقطة، أو 0.70 بالمئة مسجلا 7676.77، وزاد المؤشر ناسداك المجمع بمقدار 214.04 نقطة، أو ⁠0.83 بالمئة، ليصل إلى 26,169.38.
وأعلنت شركة ميتا اليوم الاثنين أنها تخطط ​لجمع ما يصل إلى 95 مليار دولار من رأس المال لتمويل توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات، وقدرات الحوسبة ⁠السحابية، والبنية التحتية الأخرى.
الأسهم الأوروبية
شهدت الأسهم الأوروبية انتعاشا يوم الاثنين، إذ دفعت الأنباء الإيجابية الصادرة عن الشركات المستثمرين إلى تجاهل ارتفاع أسعار النفط ‌وذلك في مستهل أسبوع حافل بقرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية.
وأغلق ​المؤشر ستوكس ⁠600 الأوروبي مرتفعا 0.77 بالمئة عند 640.66 ‌نقطة، إثر مكاسب لشركة ‌كومبيوتاسنتر البريطانية لخدمات التكنولوجيا وشركة جينماب الدنمركية للتكنولوجيا الحيوية.
وتظهر هذه المكاسب أن العوامل الخاصة بالشركات ما زالت قادرة على دعم الأسواق، ‌حتى في وقت تلقي فيه مخاوف بشأن الاقتصاد الكلي بظلالها على ⁠معنويات المستثمرين.
وكانت الأسهم الأوروبية قد تعرضت لضغوط حادة الأسبوع الماضي بفعل التوترات في فرنسا وارتفاع أسعار النفط.
وأغلق سهم كومبيوتاسنتر على ارتفاع بنسبة تزيد عن 13 بالمئة، وهو أكبر صعود يومي له منذ أبريل نيسان، بعد أن توقع أرباحا سنوية تفوق توقعات ​السوق للمرة الرابعة هذا العام.
وقفز سهم شركة جينماب 12 ‌بالمئة بعد أن أعلنت عن بيانات متابعة مشجعة من تجربة في مرحلة متوسطة لعلاج تجريبي لسرطان القولون والمستقيم.
وأظهر استطلاع أجراه معهد ⁠إيفو أن معنويات الشركات الألمانية تحسنت أكثر من المتوقع في أكتوبر تشرين الأول. وارتفع المؤشر داكس الألماني 0.9 بالمئة.
وارتفعت معظم المؤشرات الرئيسية للقطاعات ​على ‌المؤشر ستوكس 600 الأوروبي، بقيادة أسهم قطاع الدفاع التي صعدت ‌2.6 بالمئة.
وصعدت أسهم قطاع السفر والترفيه 1.9 بالمئة، في حين انخفض مؤشر الطاقة 0.2 بالمئة.
ويتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى قرارات السياسة النقدية التي سيصدرها ‌البنك المركزي ‌الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ⁠في وقت لاحق من ‌هذا الأسبوع.
وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي السوق في كابيتال دوت كوم «هذا أسبوع لا ينبغي فيه الاندفاع إلى السوق. سينظر ⁠المستثمرون إلى هذا الأسبوع على أنه فرصة لإعادة ​تقييم التوقعات واتجاه السوق في العديد من المجالات، سواء كانت السياسة المصرفية أو الجغرافيا السياسية - فهناك العديد من العوامل ⁠المؤثرة».
الأسهم الخليجية
أغلق معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع يوم الاثنين مع تسجيل بورصتي السعودية وقطر أقوى مكاسب لهما منذ أشهر، في ظل ما أثارته المحادثات بين إيران وكل من السعودية وتركيا وباكستان من آمال في تخفيف التوتر ​بين الولايات ⁠المتحدة وإيران.
وارتفع المؤشر الرئيسي في السعودية 3.4 بالمئة، مسجلا أكبر مكاسب يومية له منذ أكثر من 13 شهرا. وسجل المؤشر أيضا ‌أول مكاسب له في ست جلسات متتالية، وتصدر أداء الأسهم في المنطقة.
وقاد سهم شركة ⁠معادن السعودية للتعدين المكاسب بارتفاعه 7.3 بالمئة، بينما زاد سهم شركة أرامكو السعودية 1.7 بالمئة.
وتوجه وسطاء قطريون إلى طهران يوم الأحد. وساهمت ​جهود وساطة سابقة شاركت فيها باكستان وقطر في التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف القتال ‌في يونيو حزيران، إلا أن الاتفاق سرعان ما انهار.
وفي قطر، صعد المؤشر 2.8 بالمئة مسجلا أفضل أداء يومي له منذ أكثر من خمسة أشهر، مع تداول ⁠كل الأسهم المدرجة عليه على ارتفاع.
وقفز سهم بنك قطر الوطني 3.9 بالمئة، مسجلا أكبر مكاسب يومية له منذ أكثر من خمسة أشهر وزاد سهم بنك قطر الإسلامي 2.4 بالمئة.
وانتعش ​المؤشر في ‌دبي ليغلق مرتفعا 0.3 بالمئة بعد انخفاضه 1.4 بالمئة في الجلسة السابقة. ودعمت أسهم ‌القطاع الصناعي المؤشر، إذ صعد سهم شركة سالك للتعرفة المرورية 2.8 بالمئة.
وارتفع المؤشر في أبوظبي 0.6 بالمئة بعد تراجعه 1.2 بالمئة في الجلسة السابقة. وارتفعت أسهم شركة الدار العقارية ‌1.5 بالمئة قبيل إعلان ‌أرباحها للربع الثالث، وصعد سهم بنك أبوظبي ⁠التجاري 1.6 بالمئة.
وتراجع المؤشر في البحرين 0.2 بالمئة بينما ارتفع المؤشر ‌في الكويت اثنين بالمئة وصعد المؤشر في سلطنة عمان 1.1 بالمئة
وخارج منطقة الخليج، خالف مؤشر الأسهم القيادية في مصر الاتجاه السائد ليغلق منخفضا ⁠1.7 بالمئة قبل تصويت البرلمان الذي فوض القوات المسلحة بتقديم الدعم الدفاعي ​للسعودية إذا طلبت المملكة ذلك.
وكانت الخسائر واسعة النطاق، إذ تراجع البنك التجاري الدولي 1.6 بالمئة وشركة ⁠المصرية للاتصالات 5.7 بالمئة.
الأسهم اليابانية
تراجع المؤشر نيكاي للأسهم اليابانية للجلسة الثالثة على التوالي يوم الاثنين مع استمرار انخفاض أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق، بينما ‌صعدت الأسهم المرتبطة بالطاقة بدفعة من ارتفاع أسعار النفط.
وانخفض المؤشر نيكاي ​225 القياسي ⁠0.80 بالمئة ليغلق عند 62189.65 نقطة، وهو أدنى مستوى ‌إغلاق له منذ 30 ‌يوليو تموز. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.18 بالمئة إلى 3972.98 نقطة.
وقال ساتوشي سايتو، كبير المحللين في مونكس للأوراق المالية، في ​مذكرة «يظهر المؤشر نيكاي للأسهم علامات على تدن في قيمته من الناحية ‌الفنية على المدى القصير... قد تشهد الأسهم فترات من الانتعاش قصير الأمد، لكن في ظل وجود مخاوف عدة في الخلفية، ربما يظل التعافي بطيئا ⁠في الوقت الراهن».
وتأثرت السوق أيضا بأحدث موجة من الهجمات الإلكترونية التي عطلت خدمات الإنترنت وتسببت في تسريب معلومات عملاء.
وقالت مجموعة جي.إم.أو للإنترنت إن العملاء سيحصلون ​على ‌تعويض عن الخسائر الناجمة عن وصول غير مصرح به، بعد هجوم ‌استهدف خدمة تداول العملات الأجنبية التابعة لها. وهوى سهمها 15.65 بالمئة، في أشد انخفاض له منذ مارس آذار 2011.
واتسم نطاق الارتفاع في المؤشر نيكاي بإيجابية كبيرة، ‌لكن الثقل الكبير ‌لأسهم التكنولوجيا دفعه إلى الانخفاض. وارتفع ⁠149 سهما على المؤشر بينما تراجع 73 سهما فقط.
وتكبدت أسهم ‌شركة ميركاري لتجارة التجزئة عبر الإنترنت أكبر خسائر وهبطت 6.21 بالمئة، تلتها أسهم سكرين هولدنجز بانخفاض 4.34 بالمئة، وأسهم كوكوساي إلكتريك ⁠التي خسرت 4.29 بالمئة.
وجاءت شركة إنبكس للتنقيب عن الطاقة ​في مقدمة الرابحين وارتفعت أسهمها 4.90 بالمئة، تلتها شركة تريند مايكرو لأمن الإنترنت بارتفاع 4.20 بالمئة، وميتسوبيشي كورب التي صعدت 4.14 ⁠بالمئة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة