أكدت لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، في قاعة مجلس الوصاية بمقر المنظمة بنيويورك، خلال طرح رؤيتها حول مستقبل قيادة المنظمة والتحديات العالمية الراهنة، أنها ستتعامل مبكراً قبل أن تتحول النزاعات إلى حروب.
وأكدت لانا نسيبة أنها ستعمل مع الشركاء لبناء الثقة، وتنشيط عمل المنظمة عبر العمل الخيري، والاعتراف بقيمة وكرامة كل إنسان.
وأوضحت أنها ستتدافع عن حقوق الإنسان بصرامة وبدون ازدواجية، وأن كل وعد لا تحققه المنظمة سندفع ثمنه بأغلى ما نملك.
وقالت إن الأمم المتحدة تعاني الضغوط، وإنها تؤمن بغايتها، مشددة أن المنظمة بحاجة إلى إعادة بناء الثقة.
وبينت أن مئات ملايين البشر بحاجة إلى الحماية، مؤكدة أهمية ضمان وصول المساعدات الأساسية للبشر.