الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«إيتالفود».. صناعة غذائية بنكهة إماراتية إلى العالم

27 أكتوبر 2026 00:04 صباحًا | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 00:04 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«إيتالفود».. صناعة غذائية بنكهة إماراتية إلى العالم
icon الخلاصة icon
على مدار أكثر من خمسة عشر عاماً رسخت «إيتالفود» حضورها في صناعة الأجبان الإيطالية من قلب رأس الخيمة
على مدار أكثر من خمسة عشر عاماً رسخت «إيتالفود» حضورها في صناعة الأجبان الإيطالية من قلب رأس الخيمة، مدفوعة بالاعتماد على جودة الحليب الإماراتي وخطوط إنتاج حديثة لتصل طاقتها الإنتاجية نحو خمسة أطنان في الساعة وفق بيانات أعلنتها الشركة في مايو 2026، وتجمع تجربتها بين خبرة تصنيع الأجبان الإيطالية والإنتاج داخل الإمارات، لتقدم منتجات تحمل «صنع في الإمارات»، مع تطوير وسائل حفظها لتلبية الطلب المحلي واحتياجات التصدير.
«إيتالفود».. صناعة غذائية بنكهة إماراتية إلى العالم
«إيتالفود».. صناعة غذائية بنكهة إماراتية إلى العالم
رحلة «إيتالفود» في الدولة انطلقت عام 2010، حين اتخذت الشركة من رأس الخيمة قاعدة لتصنيع أصناف متنوعة من الجبن وإطلاقها في أسواق دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

موقع استراتيجي

وبفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي تمكنت الشركة من خدمة الأسواق الرئيسية بسرعة، ما منحها ميزة تنافسية من خلال منتجات عالية الجودة يتم توصيلها في وقت قياسي.
«إيتالفود».. صناعة غذائية بنكهة إماراتية إلى العالم
لكن سبق هذه النجاحات جذور إيطالية تعود إلى عام 1955، عندما بدأت عائلة سيرو رومانو العمل في صناعة الأجبان وتوزيعها. وبعد عقود من النشاط في إيطاليا، اتجه أصحاب المشروع إلى الإمارات، حاملين خبرة في إعداد أصناف متعددة، منها الريكوتا والبوراتا والستراتشياتيلا والسكامورزا.
«إيتالفود».. صناعة غذائية بنكهة إماراتية إلى العالم
وكانت الفكرة تقديم هذه المنتجات باستخدام حليب المزارع الإماراتية، والجمع بين المعرفة التقليدية والتقنيات الإيطالية في الإنتاج، وهو ما نجحت فيه؛ إذ يعرض الموقع الرسمي لـ «إيتالفود» أن الابتكار والاستدامة هما جوهر عملياتها، فمن خلال الجمع بين الممارسات العريقة وأحدث المعدات - بما في ذلك مبردات الحليب المتطورة، وأحواض الجبن التقليدية، وآلات صنع الموزاريلا - تضمن جودة وحرفية استثنائية. وبفضل استخدام مكونات المحلية وتوصيل الأجبان خلال 48 ساعة من إنتاجها، تحافظ المنتجات على مذاقها المميز.

الخام الإماراتي

وعزز الاعتماد على الحليب الإماراتي من الأبقار والأغنام والإبل، والذي يتم توريده إلى المنشأة؛ وبكميات تصل إلى 100 ألف لتر يومياً، من جودة المنتجات والتي تنتجها الشركة والتي تتكون مادتها الأساسية من الحليب الطبيعي والطازج 100%، وذلك ووفقاً لتصريح رجل الأعمال أحمد بكيرات، مؤسس «إيتالفود»، في نوفمبر 2024 خلال زيارة لغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة للمنشأة. وتكمن أهمية منشآت «إيتالفود» في دورها الاقتصادي والغذائي، وأن صناعة الغذاء تشكل قاعدة للتنمية والاستدامة والحفاظ على الأمن الغذائي. ضمن توجه الإمارات لتعزيز أمنها الغذائي بوسائل عملية وتقنيات متعددة، وإلى دعم القطاع الصناعي في رأس الخيمة. من منطلق الاهتمام بتطوير الصناعات الغذائية الوطنية وتعزيز مساهمة المنشآت المحلية في توفير الغذاء.

تقنيات التصنيع

وعلى مستوى التصنيع، يشمل المصنع خطاً آلياً بالكامل لإنتاج البوراتا، التي تصنع تقليدياً يدوياً، وفق بيانات منشورة في مايو 2026. وخلال مشاركتها في الدورة الخامسة من «اصنع في الإمارات» ذلك العام، عرضت الشركة أجبانها المصنعة في رأس الخيمة، مشيرة إلى دور المعدات الحديثة في رفع الكفاءة وزيادة الطاقة الإنتاجية وخفض التكاليف.
كما يستخدم المصنع تقنية التجميد السريع الفردي للحفاظ على جودة الأجبان وطزاجتها خلال التصدير، وتدعم هذه الوسيلة تجهيز المنتجات للأسواق الخارجية والحفاظ عليها خلال انتقالها إلى وجهات التوريد. وشملت أسواق التصدير التي أعلنها أميت سونافيا، رئيس المبيعات، في مايو 2026، السعودية وعُمان والأردن والعراق، إضافة إلى موريشيوس والمالديف وسيشل. وتمتد هذه الوجهات من الأسواق الخليجية والعربية إلى جزر في المحيط الهندي، لتصل الأجبان المصنعة بحليب إماراتي إلى عملاء داخل المنطقة وخارجها.

احتياجات العملاء

ويرتبط نشاط الشركة باحتياجات قطاع الضيافة والمطاعم الراقية في الإمارات. وأشارت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز»، في أكتوبر 2025، إلى أن «إيتالفود» تصنع أجباناً تلائم متطلبات هذه القطاعات. ويساعد القرب من العملاء على تسريع التسليم والحفاظ على طزاجة المنتجات، والاستجابة لتغير احتياجات الطهاة من المكونات. وتتيح هذه الصلة بالمطابخ المهنية متابعة متطلبات السوق وتطوير أصناف تناسب استخدامات العملاء في إعداد أطباقهم.
وتعمل «إيتالفود» ضمن منظومة «راكز»، التي توفر خدمات تأسيس الأعمال والمرافق الصناعية والدعم التشغيلي للشركات. وتضم منظومتها للأغذية والمشروبات قرابة ألفي شركة، وفق بيانات يناير 2026، تعمل في التصنيع والتعبئة والتجارة والتوريد وخدمات الطعام. ويتيح هذا التنوع حضور أنشطة متعددة داخل سلسلة الغذاء. وفي هذه البيئة، تجمع تجربة «إيتالفود» بين الخبرة الإيطالية والحليب الإماراتي، مستندة إلى التخصص في الأجبان وتطوير الإنتاج وتلبية احتياجات العملاء في السوق المحلية وأسواق التصدير.

مشاركة مجتمعية

كما لم تغب الشركة عن المشاركة المجتمعية؛ إذ حضر اسم الشركة أيضاً في فعاليات الطهي، حين حققت رقماً في «غينيس» لأطول صف من البيتزا، ضم 2059 بيتزا، في دبي يوم 21 نوفمبر 2024.
وجمع الحدث بين مشاركة قطاع الأغذية وتقديم تجربة طهي أمام الجمهور، ليمتد حضور «إيتالفود» من التوريد للمطاعم والفنادق إلى المشاركة في فعالية تحمل اسمها في السجل العالمي؛ إذ شمل توزيع جزء من البيتزا على جمعيات خيرية، مع دعم مشروع «حفظ النعمة»، الذي يجمع فائض الطعام من الولائم والفعاليات ويوزعه على المحتاجين.
«إيتالفود».. صناعة غذائية بنكهة إماراتية إلى العالم

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة